الأخ أوزين: المغرب ماض في دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية والقدس بمركزها ومقدساتها

أكد الأخ محمد أوزين نائب رئيس مجلس النواب، السبت بكوالالمبور ، أن المغرب ماض في دعمه المتواصل للقضية الفلسطينية عموما والقدس بمركزها ومقدساتها على وجه الخصوص.

وأوضح الأخ أوزين، في كلمته خلال المؤتمر الثالث لرابطة “برلمانيون من أجل القدس”، الذي تحتضنه العاصمة الماليزية على مدى يومين، أن الدعم المغربي للنضال الفلسطيني لا يتوقف كما تعكس ذلك المساهمات البرلمانية المغربية في مختلف المحافل البرلمانية الجهوية والإقليمية والدولية، وكذا على مستوى العلاقات الدبلوماسية البرلمانية، سواء منها الثنائية أو متعددة الأطراف.

وأضاف الأخ أوزين رئيس الوفد المغربي الى المؤتمر، أن موقف المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، من قضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لا يتزحزح، ويتكامل مع حضور القضية الفلسطينية في وجدان كل المغاربة ولدى كل مكونات الشعب المغربي، مؤكدا أن المملكة المغربية، جددت التعبير عن موقفها في “نداء القدس” لـ30 مارس 2019، والموقع من طرف جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والبابا فرانسيس الأول.

وأشار إلى أن النداء يؤكد على “ضرورة أن ت كفل داخل المدينة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها، بما يجعل القدس الشريف تصدح بدعاء جميع المؤمنين إلى الله تعالى، خالق كل شيء، من أجل مستقبل يعم فيه السلام والأخوة كل أرجاء المعمور”.

وسجل أن المؤتمر ينعقد في ظل الظروف الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية، والمخططات التي تستهدفها وما يطرحه مخطط السلام الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من تحديات على الساحة الدولية والإقليمية، وما قد يترتب عن ذلك من تغيرات سياسية جوهرية، لا سيما بعد أن تم تنفيذ جزء من هذا المخطط على الأرض بهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتقويض المواقف الدولية التقليدية بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، بل وتحويلها من قضية تصفية احتلال استيطاني وحق شعب في وجوده وكرامته، وفي بناء دولته الوطنية المستقلة، إلى فرض الأمر الواقع وإرغامه على الامتثال والقبول بالاحتلال.

وقال “إننا في البرلمان المغربي، نرى أن كل المقترحات حول القضية الفلسطينية لا يمكنها أن تتحقق إذا كانت من تدبير طرف واحد، وتغيب وجهات النظر الفلسطينية والعربية والإسلامية، وتتجاهل قرارات مجلس الأمن ومقررات الأمم المتحدة ومواثيقها”.

وأضاف نائب رئيس مجلس النواب أن أي تصور لحل نهائي، منصف وعادل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق ويحقق السلام المنشود بدون حوار، وبدون تفاوض عقلاني موضوعي هادئ، مشيرا إلى أن الواقع المطروح اليوم يقتضي وحدة الصف الفلسطيني أولا، والتحام مكونات الأمتين الإسلامية والعربية.

ودعا إلى إدراك دقة المرحلة والمخاطر الجسيمة التي تتهدد القضية الفلسطينية في ظل التفتت الذي ينال من الجسد العربي الإسلامي، مبرزا أن الأمة الإسلامية “بصدد مواجهة أفق خطير، في تجاهل للتاريخ، للواقع، وللمعايير والقوانين والشرائع الدولية والإنسانية، وكذا تجاهل المقترحات الفلسطينية والعربية الوجيهة والعقلانية التي تؤسس للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتراهن على حل الدولتين، وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

ويشارك البرلمان المغربي، في هذا المؤتمر الدولي، بوفد يضم أيضا النواب أعضاء مجموعة العمل الموضوعاتية حول القضية الفلسطينية بمجلس النواب.

[ + ]