Skip links

من الفقيه بن صالح..الأمين العام للحزب محمد أوزين يؤكد أن الحركة الشعبية تراقب وتنتقد وتقدم البديل وتتحمل المسؤولية

MP/ صليحة بجراف

ترأس محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت (25 يوليوز2026)، لقاءً تواصلياً بمدينة الفقيه بن صالح.

أوزين، الذي حظي باستقبال حاشد من قبل مناضلات مناضلي “السنبلة” الذين حجوا بأعداد غفيرة إلى فضاء “أم الفضل”لتجديد العهد بحزبهم” في إطار “جا الوقت” لترجع الكرامة للمواطن..”جا الوقت” لترجع السياسة لخدمة الناس..و”جا الوقت” لينتصر العمل على الشعارات..و”جا الوقت” ليتقوى التضامن بين جميع المغاربة..و”جا الوقت”… للبديل الحركي.

أوزين الذي استهل كلمته بالسؤال عن أحوال بنات وأبناء قبائل بني عمير الغربيين والشرقيين؛ وقبائل بني موسى؛ وسوق السبت، ودار ولد زيدوح وأولاد عبد الله، ولبرادية، وخلفية، وأولاد زمام وبني وكيل، وجميع دواوير إقليم الفقيه بن صالح بخير؟، قائلا” أعرف الجواب..لأن اللي “كيشوف الوجوه ديالكم، كيشوف فيها الأمل، ولكن كيشوف فيها كذلك حتى التعب.. كيشوف فيها الصبر، وكيشوف فيها حتى القلق على المستقبل”، داعيا بنات وأبناء الفقيه بن صالح الى القطع مع عهد التوغل الحكومي والحكرة، لأنه لا أحد يمكن له ان يدافع عن مصالح المنطقة سوى أبنائها وبناتها حسب تعبير أوزين.

وأضاف أوزين لقاؤنا اليوم ليس لبيع الوهم، ولاترديد الكلام المستهلك لسنوات طويلة، وإنما لنتكلم بلغة الحقيقة، لأن السياسة التي ليس فيها الصراحة، لا قيمة لها، والسياسي الذي يخاف من قول الحقيقة للمواطن، لايستحق ثقته”.

وتابع أوزين مسترسلا لن “أسألكم عن غلاء المعيشة وتفاقم البطالة ولاعن معاناة الفلاح والكساب من ظروف صعبة بسبب توالي سنوات الجفاف، ونقص حقينة السدود وضعف صبيب المياه الموجهة للفلاحة، علاوة على ارتفاع تكاليف الإنتاج وغلاء الأعلاف، هذا واقع نعرفه، ولكن السؤال الحقيقي، هل هذاا لواقع، قدر محتوم ولا مفر منه”.

“أوزين الذي خاطب الحضور بجرأته المعهودة “أنا كنقول ليكم: لا”، مضيفا” المغرب قادر أن يكون أحسن من وضعه الحالي، لأن بلادنا لا تنقصها كفاءات من النساء والرجال ولا الإمكانيات فقط يحتاج لإرادة سياسية، وحكامة، وجرأة حتى يتخذ القرار المناسب، الذي يخدم المواطن قبل أي حسابات ضيقة أخرى”.

وتابع أوزين ساخرا من الذين يقنعون المغاربة أن كل شيء على ما يرام، قائلا:” “صحيح هناك من يقنع المغاربة أن كل شيء مزيان لكن الحقيقية غير ذلك”، فالحكومة، حسب تقديره، أخلفت التزاماتها وتعثرت كل برامجها ومازالت تصفق للاسف.

وفي هذا الصدد، سجل أوزين أن الحركة الشعبية تقول “كاين مشاكل كبيرة، ولكن هناك الحلول”، قائلا:”صحيح نراقب وننتقد الحكومة، ولكن نقدم أيضا البديل ونتحمل المسؤولية، لأننا ببساطة نؤمن أن المعارضة هي من تقول الحقيقية هي اللي كتقول “لا” ملي خاص “لا”، وكتقول “نعم” ملي المصلحة ديال الوطن كتتطلب “نعم”، وهذا هو الفرق بين الحركة الشعبية وبين العديد من الأحزاب.

بالموازاة، أكد أوزين أنه من حق الفقيه بن صالح على الدولة، مثل حق الرباط، والدار البيضاء، وطنجة، ومراكش، وحق الفلاح، وحق المستثمر في الصناعة والمقاولة والمحروقات ووسائل الاتصال والسيارات وغيرها، وحق الشاب فالدواوير، وحق الشاب فالمدن الكبرى، لهذا نقولها اليوم من الفقيه بن صالح “جا الوقت” باش المواطن يرجع يثق في الدولة”جا الوقت” باش السياسة تولي وسيلة للإصلاح، ماشي وسيلة لتضارب المصالح و”تفراقشيت” لكي يأخذ المغربي حقوقه كاملة.

وخلص أوزين إلى التأكيد أنه “جا الوقت” لكي يكون عند المغاربة بديل سياسي قوي، مسؤول، وقادر أن يفتح صفحة جديدة عنوانها: الكرامة، والعدالة، والإنصاف، والتنمية، داعيا كل الكفاءات، من الشباب، النساء والرجال الذين يؤمنون بالإصلاح الحقيقي، ليساهموا في بناء مغرب جديد، مؤكدا أن الإصلاح مسؤولية جماعية، لايمكن أن ينجح بدون مشاركة الجميع.


يشار إلى أن اللقاء حضرته قيادات وازنة من حزب الحركة الشعبية منهم محند العنصر (رئيس الحزب) وحليمة عسالي (القيادية الحركية والرئيسة المؤسسة لمنظمة النساء الحركيات وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية) ومناضلات ومناضلي الحزب، فضلا عن بعض أعضاء من منظمات الحزب الموازية.

Leave a comment