Skip links

الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم تستنكر الخرجات الإعلامية غير المسؤولة لـ” لخصم” وتؤكد تضامنها اللامشروط مع الأمين العام للحزب محمد أوزين

MP/ الرباط

استنكرت الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم، الخرجات الإعلامية غير المسؤولة الصادرة عن أحد رؤساء الجماعات الترابية المحسوب على حزب الحركة الشعبية، والتي تجاوزت حدود الاختلاف السياسي المشروع إلى محاولة بائسة للنيل من صورة الحزب وقيادته الوطنية، وفي مقدمتها محمد أوزين.

وأكدت الهيئة في بيان يحمل توقيع رئيسها مصطفى البوزيدي تضامنها المطلق واللامشروط مع الأمين العام للحزب، معتبرة التصريحات المرتبكة والمعزولة لا تعكس إلا محدودية التجربة السياسية لصاحبها، واستعماله كواجهة لتصفية حسابات ضيقة تستهدف الدينامية الجديدة التي يعيشها الحزب، والتوهج السياسي والتنظيمي الذي بات يحققه بفعل مواقفه الجريئة، العقلانية، والقريبة من انتظارات المواطنين,

وفي مايلي نص البيان:                                                                                    

تابعت الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم، بكثير من الاستغراب والاستنكار، الخرجات الإعلامية غير المسؤولة الصادرة عن أحد رؤساء الجماعات الترابية المحسوب على حزب الحركة الشعبية، والتي تجاوزت حدود الاختلاف السياسي المشروع إلى محاولة بائسة للنيل من صورة الحزب وقيادته الوطنية، وفي مقدمتها محمد أوزين.

وإذ تعلن الهيئة تضامنها المطلق واللامشروط مع الأمين العام للحزب، فإنها تعتبر أن هذه التصريحات المرتبكة والمعزولة لا تعكس إلا محدودية التجربة السياسية لصاحبها، واستعماله كواجهة لتصفية حسابات ضيقة تستهدف الدينامية الجديدة التي يعيشها الحزب، والتوهج السياسي والتنظيمي الذي بات يحققه بفعل مواقفه الجريئة، العقلانية، والقريبة من انتظارات المواطنين.

إن الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم تؤكد أن حزب الحركة الشعبية، وهو يمارس معارضة وطنية جادة ومسؤولة، أصبح رقماً صعباً في المشهد السياسي، وقوة اقتراحية حقيقية أربكت خصومه وأزعجت المنتفعين من واقع سياسي متآكل، وهو ما يفسر حملات التشويش اليائسة التي تستهدفه من الداخل والخارج على حد سواء.

وعليه، تدعو الهيئة كافة مناضلات ومناضلي الهيئة والحزب إلى المزيد من اليقظة ورص الصفوف، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى الإساءة لرموز الحزب أو التشويش على مساره النضالي، مع الاحتفاظ بحق الرد وفق الشكل المطلوب على كل من يسيء إلى مؤسسات الحزب وقيادته.

وعاشت الحركة الشعبية قوية، موحدة، ومنتصرة لقضايا المواطن.

Leave a comment