أنشطة برلمانيةالأخبارالأخبارالأولىالحركة في البرلمان

الأخ مبديع يُعَنْون حصيلة عمل الحكومة ب “قيم تلاحم بين ملك مقدام وشعب مواطن”رغم انتقاده لبعض القطاعات والأوراش

صليحة بجراف

اعتبر الأخ محمد مبديع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب حصيلة عمل الحكومة ” جيدة”، رغم أن بعض القطاعات لازالت دون مستوى تطلعات المغاربة..

وقال الأخ مبديع ، في مداخلة باسم الفريق الحركي خلال مناقشة الحصيلة المرحلية لرئيس الحكومة، الإثنين بمجلس النواب:”إذا أردنا أن نعطي لهذه الحصيلة عنوانا معينا، فيمكن القول بأنها حصيلة “قيم تلاحم بين ملك مقدام وشعب مواطن”، تجسدها بالملموس قيم التضامن والوفاء، والانصهار في قضايا الوطن ومصالحه، المؤطرة بانخراط كل المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها البرلمان الذي كان حاضرا وفاعلا من خلال الترسانة التشريعية الهامة التي أنتجها ومنها ما ارتبط بالجائحة، وتوظيف آليات المراقبة من أسئلة ومهام استطلاعية غير مسبوقة وتقييم السياسات العامة التي قاربت مختلف الانشغالات المجتمعية، ناهيك عن الدبلوماسية البرلمانية وكذا الحزبية التي كان لها حضور لافت في العديد من المحطات الكبرى، دون أن ننسى الدور الكبير لمؤسسات الحكامة الدستورية”.

رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، الذي انتقد عمل العديد من القطاعات والأوراش، مسجلا أنها لم تلبي طموح المغاربة، تساءل عن أسباب عدم تنزيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، ومجموعة من المبادرات التي تم وأدها في المهد كبطاقة الشباب وموسيقى الشباب وأبطال الحي والتشغيل الذاتي والإستراتيجية المندمجة للشباب، وغيرها.

وبعد ان أكد البرلماني الحركي أن الأمازيغية لم تنل حقها الدستوري في التعميم والالزامية، فضلا عن تجاهل العالم القروي والمناطق الجبلية والطبقة المتوسطة، أبرز حاجة بعض القطاعات إلى أوكسجين إضافي للإنعاش كالسياحة والصناعة التقليدية والصحة والفلاحة والتنمية القروية، قائلا إن الارتقاء بهذه القطاعات أصبح حتميا، لاسيما في ظل المشروع الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية.

وفي المقابل ثمن عاليا المجهودات التي تمت في قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قائلا:”كانت له بصمة مميزة في هذه الحصيلة المرحلية القصيرة، وفضيلة الاعتراف تقتضي التنويه بعمل الوزارة وتفاعلها الدائم مع البرلمان، وانفتاحها المتواصل على مختلف جهات المملكة، فبفضل مجهوداتها، تفادينا سنة بيضاء، ودخلنا مجال الرقمنة من بابه الواسع من خلال التعلم عن بعد، بالإضافة إلى تنزيل القانون الإطار للتربية والتكوين، علاوة على التقليص من الهدر المدرسي وتحسين العرض التكويني، وكذا تعزيز مدن المهن والكفاءات بكل جهات المملكة، وإطلاق الورش الوطني الخاص بنظام الباكالوريوس وملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل”، مسجلا  أيضا روح التعبئة العالية التي طبعت عمل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

واسترسل  الأخ مبديع متابعا :”قطاع الصناعة والتجارة كان بدوره في مستوى رهانات البلاد، من خلال مجموعة من العناوين الكبرى، على رأسها انبثاق صناعة وطنية خالصة في العديد من المنتوجات التي كانت تستوردها بلادنا، والتي تألق فيها الإبداع المغربي لاسيما في ظل أزمة كوفيد 19″ إلا أنه طالب بالتوطين الجهوي لهذه الصناعات، بما فيها الصناعات الغذائية والتحويلية، ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة وقطاع التجارة تدبيرا وتمويلا.

كما وصف أيضا أداء قطاع الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، ب”المتميز” حيث مكن من تحقيق الأمن الغذائي للمملكة من خلال مخططات المغرب الأخضر والجيل الأخضر ومخطط اليوتيس، إلا أنه أكد على حتمية الربط بين الفلاحة والتنمية القروية، وذلك  بفتح فرص الاستثمار للشباب القروي كما دعا إلى ذلك جلالة الملك.

ولم يفت رئيس الفريق الحركي تجديد مطلب فريقه بالتعجيل بإخراج قانون خاص بالجبل على غرار قانون الساحل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى