Skip links

من “عاصمة قبائل زيان الأمازيغية الأبية”..الأمين العام للحزب محمد أوزين يُوجه انتقادات لاذعة لحكومة الكفاءات “العاجزة”عن الوفاء بالتزاماتها ويدعو إلى التعبئة وعدم الإكثرات بمحاولات التشويش على بديل حركي وطني ديموقراطي يصون كرامة المواطن

 صليحة بجراف

وجه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت بخنيفرة، انتقادات لاذعة للحكومة الحالية، واصفاً إياها بـ “العاجزة”عن الوفاء بالتزاماتها، بالرغم من الأرقام والمؤشرات الوهمية التي قدمتها بشعار ” الكفاءات”،” قائلا :”إننا اليوم أمام قصور واضح في ابتكار حلول حقيقية للأزمات المعيشية،وفي حماية القدرة الشرائية لساكنة العالم القروي والجبلي التي تئن تحت وطأة الغلاء وفساوة الطبيعى”.

أوزين، خلال الدورة السابعة لـ”برلمان” حزب “السنبلة”، التي تنظم بقلب الأطلس تحت شعار “دورة أطلس الوفاء لمغرب المقاومة والنماء”، سجل أن حزبه كان خلال السنوات الأخيرة يمارس نضالا وطنيا وبناء، ولم يكن يوما من هواة المزايدات، قائلا:” كناولا زلنا، القوة الإقتراحية التي تنقل نبض “مغرب الأعماق” بكل أمانة وتجرد والأرقام شاهدة على ذلك”، مذكرا بحصيلة عمل حزبه بالبرلمان، كتقديم 150 مقترح قانون، مضيفا :”لدينا مقترح قانون مقبول من الحكومة وسوطت عليه الأغلبية بالرفض، وهو مقترح بيع السجائر للقاصرين، ولدينا مقترح قانون حول حوادث الشغل مقبول وأشاد به الناطق الرسمي للحكومة أكثر من مرة، في الندوة وفي اللجنة وبقي خارج التشريع ، وقانون الجبل، ومقترح قانون يهم الشباب الذي يجب أن يعوض عن “الشوماج” لعامين حتى يجد العمل”.

كما ذكر أوزين بمقترح تنزيل التوجيهات الملكية في إحداث الوكالة الوطنية للمحزون الاستراتيجي للمواد الغذائية والطاقية والدوائية، مبرزا أن الحكومة، لو أخذت بهذه المقترحات لم نكن ننتظر “هورمز ولا غيرو”.

وتابع أوزين موردا: “طرحنا عليهم 5700 سؤال كتابي، لكن للاسف 1271 بقات بلا جواب وجزء منها يعود 2021 ما خلينا حتى مشكل مطرحناهش، حتى اتهمنا بالإسهال الرقابي والتشريعي، كما طلبنا الوزراء بحضور الوزراء حتى نطرح عليهم هوم ومشاكل المواطنين، حيث قدمنا 200 طلب لعقد اللجنة لكن الوزراء غائبون.


بالموازاة، عدّد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ما أسماه “مظاهر العجز والفشل” لحكومة الكفاءات، مسجلا أن “هذه الحكومة، وهي في أنفاسها الأخيرة، لا تزال تسجل الإخفاق على شتى الواجهات، قائلا:”لم تنتج الثروة ولم تبدع في المداخل المحققة،التي جاءت من خلال التمويلات المبتكرة عبر بيع أصول أملاك الدولة، باعت المستشفيات والمدارس لكي تدعم “الفراقشية” بمختلف اصنافهم وتلوينهم، تدعم بالملايير قطاعات الصحافة والسياحة والنقل والفلاحة دون أثر على خفض أسعار المواد الغذائية الأساسية والخدمات، بمعنى ليس لها أثر على جيب المواطن ، والادهى انها في بلاغتها وخرجاتها تستنكر وتندد بالغلاء والشناقة”.
وتابع مسترسلا:” 3،72 مليون أسرة في وضعية هشاشة، وأزيد من 8 مليون مستفيد بطاقة “راميد” حرموا لاستفادة المجانية من نظام التامين الصحي، والاقتصاد الوطني فقد 24.000 منصب شغل في السنة الأولى من عمرها، كماأخفقت في صرف مدخول الكرامة للاشخاص المسنين وفي وضعية هشاشة الذين يتجاوز سنهم 65 سن ابتداء من الربع الاخير من سنة 2022″، مسجلا أنها حكومة سقف الأعمار عوض الاسعاروأهدار الزمن المدرسي، ونركت أطباء الغد في الشوارع وأساتذة المستقبل في دوامة التوقيفات والمحامون والعدول والشباب “قصدو الفيندق” وجميع الفئات المجتمعية علاوة على انها سحبت في الأسابيع الأولى قوانين الحكامة المتعلقة بمحاربة الفساد والإثراء غير المشروع وتنظيم الاحتلال المؤقت للملك العام واستغلال المناجم.
بالموازاة،نسائل أوزين، عن قانون المتعلق بضمان التغطية الصحية للوالدين ونحن على بعد شهرين من نهاية الولاية الحكومية، مضيفا أنها أفشلت مبادرات تقصي الحقائق والمهام الاستطلاعية، أكد أن اليوم “جا الوقت “للالتفات للجبل والقرية والواحة والشريط الحدوديكما انتقد أوزين فشل الحكومة، في بناء ” الدولة الأجتماعية” قائلا إن الحكومة تتبنى سياسات تقصي بوضوخ الفلاحين الصغار ومربي الماشية في القرى والجبال و فشلت في توجيه الدعم المباشرللمستفيدين الشيء الذي ادى الى تعميق الفجوة بين الحواضر الكبرى والمناطق الجبلية تاركة ساكنة القروى تواجه لوحدها تداعيات الجفاف وتكاليف المعيشة المرتفعة

وتابع أوزين أن الفشل الحكومي ظهر حتى في معايير الاستهداف وبروز المؤشر الاقتصادي والاجتماعي وأقصت الأرامل وفقراء الحقيقيين لصالح أسر كثيرة العدد مشيرا إلى أن الغريب، تعبئة ب5 دراهيم تحرم المواطن من 500درهم.
وبنبرة حادة، تساءل أوزين، أين نحن من احداث مليون منصب شغل، ومن إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة، والإرتقاء بالتعليم، ورفع نسبة نشاط النساءومآل مدخول الكرامة، وأثر المخطط المغرب الأخضر والجيل الأخضر على الأمن الغذائي، والمواطن كيشري اللحم 120 درهم والبصل ب15درهم والسردين ب30 رهم.
واختتم أوزين التقرير السياسي الذي قدمه أمام أعضاء المجلس الوطني من مختلف ربوع المملكة وحضور لافت لأعضاء المكتب السياسي والمنتخبين، بالتذكير ان الهدف الأسمى للدينامية الاقتراحية القوية للحركة الشعبية وصوتها المتوازن والمدافع عن العالم القروي بات يزعج السياسيين الذين يعوزهم البديل الحركي، لذا يحركون قنوات التشويش لاشعال معارك هامشية بهدف تشتيت جهودنا.

وفي هذا الصدد، دعا الحركيات والحركيين إلى عدم الإلتفات إلى الخلف، قائلا:” معركتنا الحقيقية ليست معارك داخلية أوسجالات شخصية ضيقية بل هي بناء برامج التنموية الواقعية القادرة على فك العزلة عن جبالنا وتنمية قرانا وكسب ثقة المواطنين في المحطات الإنتخابية المقبلة”.

وفي لغة لم تخلو من التعبئة الانتخابية، دعا أوزين الحركيات والحركيين، التعبئة، ومواصلة المسار بثقة وعلى ضوء بديل وطني، ديموقراطي ينبثق من روح “تمغربيت” الحقيقة يصون كرامة المواطن أينماكان استقراره،  وعدم الإكثرات بكل المحاولات الساعية، فاشلة إلى التشويش على هذا الأفق الحركي المتميز، لاسيما وأن الحركة الشعبية، لا تشارك اليوم في المشهد الساشي من أجل “تأثيث الفضاء”بل لتؤكد بكل وضوح وبأيدي ممدودة لكل الطاقات الوطنية أننا قادمون كرقم صعب وبتعاقد مجتمعي واضح المعالم وبإرادة قوية للمنافسة على الصدارة وبلوغ المرتبة الأولى.

Leave a comment