MP/ علياء الريفي
حث محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت بمديونة، الشباب على الانخراط الفعّال في الحياة السياسية، لقطع الطريق على “أصحاب الوعود الزائفة”.

أوزين، خلال ترأسه للقاء تواصلي، بالمركب الاجتماعي تيط مليل، حضرته قيادات وازنة من الحركة الشعبية ومناضلات ومناضلي الحزب، فضلا عن بعض أعضاء من منظماته الموازية، شدد على أنه “جا وقت” الحساب، في إشارة إلى ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، داعيا إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة، و التصويت الفعّال لقطع الطريق على الوجوه الفاشلة و”أصحاب الوعود الزائفة”، الذين يستغلون الثغرات لخدمة مصالحهم الضيقة.
بالموازاة، اعتبر أمين عام حزب الحركة الشعبية أن اللقاء التواصلي مع مناضلات ومناضلي الحزب بمديونة خاصة وجهة الدار بيضاء – سطات، محطة أساسية لتعزيز التعاقد و تقوية الثقة، ومد الجسور بين القيادة والقواعد الحزبية.
وفي هذا الصدد، خاطب أوزين الحضور قائلا:”هاجسنا ليس بالضرورة الحصول على المقاعد، وإنما هدفنا، التعاقد معكم، واسترجاع الثقة في
في الأحزاب السياسية وفي المؤسسات”، مضيفا” جئنا اليوم لغرس السبولة، وبناء الحزب بالدار البيضاء (..) لعودة المصداقية للمشهد السياسي”.

من جهتها،خديجة الكوررئيسة منظمة المرأة الحركية، التي استحضرت أحداث مدينة سبتة المحتلة غير مسبوقة يومي 30 و31 يوليو 2026، إثر تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين براً وبحراً من مدينة الفنيدق، قائلة : “اللهم قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس”، في إشارة إلى البقاء بالوطن، في ظروف تحفظ كرامة الإنسان أحسن بكثير من بلاد الغربة.
وفي المقابل، أكدت الكور أن الحد من هوس الهجرة لا يكون بالإقناع فقط بعدم السفر، بل بجعل البقاء في المغرب خيارا جذابا ومجديا، وهذا لن يتحقق إلا بمشاركة الحميع في قطع الطريق على من يبيعون الوهم للمواطنات والمواطنين، مشيرة إلى أن بلادنا تمتلك كل المقومات لتكون قوة، فقط تحتاج إلى الاستثمار في الإنسان قبل كل شيء، لأن الثروة الحقيقية ليست في الموارد الطبيعية، بل في العقول والكفاءات.

من جهته، أمين الزيتي الكاتب العام للشبيبة الحركية، الذي ذكر أن المغرب يُبنى بسواعد أبنائه وشبابه الأكفاء الذين يمثلون ثروته الحقيقية وعماد مستقبله الصاعد في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والعلمية، حذر من الإنسياق وراء الشعارات الفارعة البراقة والخطابات التيئيسية، داعيا الشباب إلى كسر حالة العزوف السياسي والانخراط في العمل الحزبي، والمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026 لاختيار ممثلين كفؤة، لخدمة المصلحة العامة، وضمان تنمية شاملة ومستدامة، لبناء مغرب الغد كما يطمح إليه كل المغاربة.


