بقلم:محمد أوزين (*)
حاولت بعض الجهات الخارجية بسعي فاشل اخراج تصريح، أدليت به سابقا، من سياقه. بحيث تحدثت عن اختراق مكالماتنا من أطراف نشكك فيها، ولنا معها اختلاف و تدافع سياسي.
وحتى يطمئن كل من يحاول الاصطياد في الماء العكر، فإننا ننزه أجهزتنا الأمنية عن مثل هذه السلوكات الساقطة، لعلمنا ان الأمر خاضع لضوابط وقوانين صارمة. ولأنه ليس ما يبرر اختلافنا معها، اللهم تنويهنا بدورها الوطني والمواطن وتقديرنا لمجهوداتها وتضحياتها الجسام.
وهي مناسبة للتنويه والوقوف على المهنية والحرفية العالية التي أبانت عنها الشرطة القضائية في مباشرة العديد من الملفات، بحيث يحق لنا ان نفخر بدولة المؤسسات وبمملكة محمد السادس الضامن للأمن الروحي للمغاربة بصفته أمير المؤمنين، والأمن الجسدي للمواطنين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس اركان الحرب العامة، والضامن للأمن المعنوي لرعاياه بصفته الملك المواطن.
التعرض للمحادثات والمكالمات اصبح لعب صبيان في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقمنة، بحيث يمكن التلصص على الكلام والمكالمات الهاتفية من خلال أدوات و بعوضات توضع في السيارات والمكاتب والبيوت وغيرها لاختراق الحياة الخاصة، والتواصل معها عن بعد.
أجدد شكري وامتناني لمهنية الشرطة القضائية وأجدد فخري واعتزازي بمغرب المؤسسات وفعالية ورزانة اجهزتنا الأمنية، وأتمنى لها موصول التوفيق والنجاح تحت القيادة الرشيدة لمولانا الإمام الملك محمد السادس حفظه الله.
ولمواجهة هذه الجهات الحقودة التي تتعقب الفرص وتصطاد الذرائع وتتربص ببلدنا الحبيب، فإنني أدعو الإعلاميين بالخصوص إلى تشكيل جبهة واحدة ننأى بها عن التدافع العقيم نصرة لقضايا الوطن في وقت يحتاج الوطن كل ابنائه وبناته وغيوريه.
تغيرت الساعة يوم أمس، وبعد غد ستفتح آفاق مغرب جديد، بنفس وطموح جديد. لذا سيكون من الحكمة استثمار الجهد إعلاء لراية الوطن،
و توحيدا لرؤية ملك حكيم وشعب وفي يؤمن بأن الناس على سنن ملوكهم. في مغرب التعدد ومغرب العيش المشترك.
(*) الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

