الأخبار

الأمن الروحي لمغاربة العالم

محمد مشهوري:

يستحيل على الزائر إلى معظم بلدان العالم ألا يصادف مواطنين مغاربة في الشارع أو أي مكان عمومي.
ومن خلال تجاذب أطراف الحديث مع عدد من مغاربة العالم، وبمجرد أن يعرفوا أن مخاطبهم صحافي، "تفيض قلوبهم" بالشكوى من المشاكل المتنوعة التي يعانون منها في بلدان الاستقبال، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية القاسية التي يشهدها العالم منذ 2008.

فعلاوة على ما يسمونه "العذاب" في القنصليات والمتمثل في "تخنزير" الموظفين وهيمنة البيروقراطية و"سير واجي"، يواجهون فراغا روحيا نتيجة غياب التأطير الكافي من طرف مسؤولي البلد الأصلي.
أرقام خطيرة تتحدث عن تشيع مغاربة بمذاهب غير المذهب المالكي، بل وعن معانقة البعض الآخر ديانات وملل ما أنزل الله بها من سلطان، إما تحت ضغط الحاجة أو لجهل عميق.
هذا الأمر يفترض من الجميع التعبئة لمواجهته، لأن الغزو الروحي لا يقل خطرا عن اكتساح آفة الحبوب المهلوسة "القرقوبي" من الجارة الشرقية لمجتمعنا، وما يتسبب فيه من جرائم ضد الأصول.
ومن أجل إثارة أوضاع المغاربة في العالم، نستهل ذلك اليوم بنشر حديث حصري مع إمام مسجد الملك عبد العزيز بماربيا، على أساس أن نتطرق في أعداد لاحقة لقضايا أخرى تهم إخواننا في المهجر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى