أنشطة حزبيةالأخبارالأولى

في لقاء تواصلي للحركة الشعبية بأيت اسكوكو بمريرت

المناضلات والمناضلون عاقدون العزم على أن يسترجع الحزب مكانته المتميزة بالمنطقة

مريرت/ محمد مرادي

نظم حركيو وحركيات أيت اسكوكو بمريرت إقليم خنيفرة الاحد لقاء تواصليا حضره على الخصوص المرشحون باسم الحزب لقيادة لوائح الحركة الشعبية في الإنستحقاقات المقبلة، الجهوية منها والبرلمانية والمجلس الإقليمي ،ويتعلق الأمر على التوالي بالإخوة بناصر ازكاغ المنسق الإقليمي للحزب، ابراهيم أعبا رئيس الجماعة الترابية خنيفرة ، نصيري مولاي أحمد التيجاني رئيس مجموعة الجماعات بالإقليم.

اللقاء التواصلي، الذي حضره حشد هام من المناضلات والمناضلين الحركيين بأيت اسكوكو ، افتتح بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء الحزب منذ نشأته الأولى، وخصوصا منهم الذين وقفوا سدا منيعا في وجه الحزب الوحيد أنذاك، لننعم اليوم بالتعددية والحرية والديمقراطية، تلتها كلمة ترحيبية للأخ هاشمي محمد ،عضو اللجنة التنسيقية المحلية والمرشح لقيادة سفينة الحركة بالجماعة الترابية مريرت، معبرا عن اعتزازه بالانظمام إلى صفوف هذا الحزب العتيد ، حزب آبائه واجداده على حد قوله، قائلا:” بلغت نسبة تغطية الدوائر الانتخابية بمريرت المركز بلغت 88 في المائة ، وأغلب المرشحين أطر شابة من الجنسين ، والعديد منهم يتقدم للانتخابات لأول مرة”.

وانسجاما مع الكلمة التأطيرية لمسير اللقاء الأخ نور الدين أسكوكو، أكد المنسق الإقليمي في كلمته أن هدفه من الترشح للجهة هو السعي لبلوغ منصب مهم بالمجلس المقبل وأن عينه على الرئاسة، لخدمة الحركيين بصفة عامة والإقليم بصفة خاصة، والعمل على تطبيق برنامج الحزب، وفك العزلة على العديد من المناطق التي لاتزال تشكو من غياب الطرق، وتزويدها بالماء الشروب وربطها بالشبكة الوطنية للكهرباء.
ولم يخف الأخ بناصر أزكاغ إعجابه بمستوى تنظيم الحركة بأيت اسكوكو مؤكدا مرة اخرى صلاحيات المكتب المحلي ومعه اللجنة التنسيقية المحلية في تزكبة المرشحين بهذه المنطقة.

من جهته، ركز الأخ محمد محتان في مداخلته على ضرورة اهتمام مرشحي الحركة الشعبية بمختلف مستوياتهم بإشكالية الماء سواء في المجال الحضري أو القروي ، حيث أصبح ظاهرة مع التقلبات المناخية ، منبها إلى المشاكل الأساسية التي تعيشها مدينة مريرت، منها مشكل الماء الشروب ومشكل العقار الذي لا يتحمل التأخير في إيجاد حل له، ومعضلة محطة صرف المياه العادمة التي جعلت العيش في المدينة غير محتملة.
ولم يفته التذكير بتاريخ الحركة الشعبية ومساهمتها بأبناء هذه المنطقة في صنع تاريخ المغرب ما بعد الاستقلال، مؤكدا أنها الحزب الوحيد الذي أعطى وزراء ينحدرون من جبال الأطلس منذ نشأتها الأولى.

بدوره، الأخ ابراهيم أعبا، وبعدما استحضر الأسباب التي جعلته يتراجع عن الترشح للبرلمان في الولاية السابقة، أكد على أنه لن ينهج سبيل سلفه في حالة ما تم انتخابه في الاستحقاقات المقبلة، وأنه سيكون ممثلا لجميع مناطق الإقليم دون تمييز.

إلى ذلك،أجمع الحضور في هذا اللقاء على ضرورة تضافر جهود الجميع، كل من موقعه من أجل استرجاع الحركة الشعبية لمكانتها المتميزة بأيت اسكوكو وبالإقليم الذي كان إلى عهد قريب يعد معقلها بدون منازع،والنهوض بهذه المنطقة خاصة وبالإقليم كافة، والعمل من أجل تحقيق التنمية المنشودة، وذلك بانخراط الجميع في اختيار مرشحين أكفاء نساء ورجالا ، وتغطية جميع الدوائر الانتخابية والتصويت بكثافة لفائدة مرشحي الحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى