أنشطة وزاريةالأخبارالأخبارالأولىمقالات صحفية

رياضة مدرسية.. وزارة التربية الوطنية تعزز تعاونها مع عدد من الشركاء

جرى اليوم الأربعاء بالرباط، توقيع اتفاقيات إطار للشراكة والتعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وكل من جمعية الصداقة والتعاون الصينية المغربية واتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة والجامعات الملكية المغربية لعدد من الرياضات.

وتشمل الجامعات الملكية كلا من رياضات الكاراطي وأساليب مشتركة، والدراجات، وكرة اليد، والتزحلق ورياضات الجبل، والجيدو وفنون الحرب المماثلة، والجامعة الملكية المغربية للووشو، والسباحة، وكرة السلة، والجوجيتسو، والشراع، والتجديف، وكرة الطاولة.

ومن شأن توقيع هذه الاتفاقيات الإطار، حسب بلاغ للوزارة، تثمين وتوطيد الشراكة والتعاون للارتقاء بممارسة الرياضات المعنية بهذه الشراكات، واكتشاف المتعلمات والمتعلمين الموهوبين، وتنسيق تنظيم منافسات رياضية وفق برامج محددة.

كما ستمكن من إرساء مسارات ومسالك “دراسة ورياضة” بالمؤسسات التعليمية أو بمراكز التكوين الرياضية، وتنظيم تكوينات وتداريب مشتركة لفائدة الأطر التربوية والإدارية العاملة بالمؤسسات التعليمية.

وترمي الاتفاقيات الإطار الموقعة مع الجامعات الملكية المغربية لهذه الرياضات إلى توسيع قاعدة ممارستها لتكوين أجيال رياضية قادرة على تمثيل المملكة المغربية تمثيلا مشرفا في مختلف التظاهرات الرياضية العربية والقارية والدولية.

أما الاتفاقية الموقعة مع جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، فتروم تنظيم زيارات للأطر التربوية والتلاميذ إلى المؤسسات الصينية، سواء في إطار تطوير الخبرة أو الاكتشاف أو حضور أنشطة مشتركة مبرمجة بين الطرفين، والمساهمة في إنشاء توأمة بين المؤسسات التعليمية المغربية والمؤسسات الصينية.

وتهدف أيضا إلى إدراج رياضات وألعاب صينية في أنشطة التربية البدنية والرياضة المدرسية بمؤسسات التربية والتعليم العمومي والخصوصي ومؤسسات تكوين الأطر التربوية، ومشاركة التلميذات والتلاميذ الصينيين المقيمين بالمغرب في الأنشطة والتظاهرات المدرسية الوطنية.

وستمكن الاتفاقية الإطار الموقعة مع اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة، من التتبع الإعلامي لمختلف الأنشطة الرياضة المدرسية محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا ودوليا، والتعريف بأهمية التربية البدنية والرياضة المدرسية وإشعاع التلميذات والتلاميذ الموهوبين رياضيا، بما فيهم التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة داخل مؤسسات التربية والتعليم العمومي والخصوصي، فضلا عن مواكبتها الإعلامية لمشروع إرساء مسارات ومسالك دراسة ورياضة.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات الإطار للشراكة والتعاون، تضيف الوزارة، في سياق تنزيل حافظة مشاريع تفعيل أحكام القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وفي إطار الانفتاح على مختلف الفاعلين والمتدخلين وتوسيع مجال شراكاتها، وتسطير برامج استراتيجية للارتقاء بالرياضة المدرسية إقليميا وجهويا ووطنيا.

يشار إلى أن الوزارة تتجه خلال الموسم الدراسي المقبل 2021 – 2022 إلى التعميم الكلي لمشروع “رياضة ودراسة” على جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بعد أن تم تجريبه بأكاديميتي جهة الدار البيضاء -سطات وطنجة-تطوان-الحسيمة خلال الموسم الدراسي 2019-2020، ليشمل في مرحلة موالية خمس أكاديميات جهوية للتربية والتكوين إضافية تشمل الرباط -سلا- القنيطرة وفاس-مكناس وبني ملال-خنيفرة ومراكش-آسفي وجهة الشرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى