أنشطة حزبيةالأخبارالأولىمقالات صحفية

خلال لقاء تواصلي حول موضوع”الشباب بين العزوف والمشاركة في العمل السياسي”

الأخ الغراس يشدد على أهمية سد الفجوة بين الأحزاب السياسية والشباب ويؤكد صمود الحركة الشعبية أمام “المتحورين السياسيين”

صليحة بجراف ـ عدسةـ أبو سعد

شدد الأخ محمد الغراس، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية،على أهمية سد الفجوة بين الأحزاب السياسية والشباب، قائلا:” لاأحد يمكن أن ينكر أهمية ودور الشباب داخل المؤسسات الحزبية”.

القيادي الحركي، خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة الإقليمية لمنظمة الشبيبة الحركية بالرباط، مساء الجمعة بمقر الحزب ، تحت شعار”الشباب بين العزوف والمشاركة في العمل السياسي”، أوصى الشباب بضرورة المشاركة السياسية، مبرزا أن المغرب الراهن يستدعي مشاركة وتفعيل دور الشباب في النشاط السياسي بمختلف جوانبه.

عضو المكتب السياسي المكلف بالعلاقات الخارجية ورئيس شبكة الحرية الليبرالية ووزير سابق، الذي اعتبر الشباب عصب استشراف المستقبل، أكد أن عزوف الشباب عن العمل السياسي، يمثل مؤشرا خطيرا لمستقبل الشباب بشكل خاص والبلاد عموما، حاثا الشباب على التعاون لأخذ مكانتهم داخل الأحزاب الوطنية.

وأردف الأخ الغراس متابعا:”على الشباب الانخراط الفعلي داخل الأحزاب وتفجير طاقاتهم ومواهبهم التي يزخرون بها وليس الإكتفاء بالنقد خارج المؤسسات” ، مضيفا :”إذا قاموا بذلك فستتهافت عليهم الأحزاب السياسية وسيفرضون آراءهم من منطلق القوة ، طبعا هذا يحتاج إلى جهد متواصل من الشباب، والانطلاق من القاعدة”، مستدلا بتجربته، التي انطلقت من الشبيبة الحركية.

القيادي الحركي، الذي ارتأى الإشارة إلى بعض محطات تجربته مع حزب الحركة الشعبية، قائلا:” إنه لم يجد الطريق معبدة ، كما يظن البعض، ولكن بفضل مبادراته ودعم القياديين الحركيين الذين يؤمنون بقدرات الشباب المبادر تمكن من تحقيق بعض طموحاته”.
الأخ الغراس، الذي بدا معتزا بحزبه، قال:” الحركة الشعبية، اختارت الحرية والليبرالية، لأن المغاربة أحرار، بطبيعتهم ليبراليين”.
وأردف المتحدث متابعا:” نحن لم نستورد إيديولوجيتنا لا من الشرق ولا من الغرب، وإنما،كما يقول الأمين العام للحركة الشعبية الأخ محند العنصر”ليبراليتنا مستمدة من النبتة المغربية”.
واسترسل الأخ الغراس مضيفا:” تاريخ الحركة الشعبية حافل بالإنجازات، وهناك من المناضلين الحركيين الأوائل، من اعتقل وحبس ومن فقد من أجل إيديولوجيته الحركية، عكس ما يروج المعارضين للحركة الشعبية، الذين يحملون في مخيلتهم أن الحركة الشعبية، حزب”إداري”، وهذا خطأ (..) الحركة الشعبية، حزب ليبرالي مناضل، مقاوم، وحزب ملكي يعمل من أجل وحدة المغاربة بمختلف تلويناتهم ومرجعياتهم العقادية والفكرية و روافدهم اللغوية ، لذا كان يتعرض للمضايقات،(..) وكنا ولا زلنا نتعرض لـ”التكرفيس”منذ 57 ، وللأسف “التاريخ يعيد نفسه كل مرة تظهر فيروسات متحورة، في إشارة إلى بعض المشوشين على حزيه، الذين اعتبرهم مجرد “فيروسات متحورة”، على شاكلة التي ظهرت في 2021، ـ يستطرد المتحدث ـ لكن ونحن لهم بالمرصاد لأننا كحركيين، ندافع عن قلعتنا الحركية الصامدة والمتجدرة، التي هي قلعة جميع المغاربة، تدافع عن العالم القروي والأمازيغية ومغرب الجهات والتعددية ، في وقت كان الجميع يخشى حتى التكلم عليها، لكن مؤسسي الحركة الشعبية فعلوا ذلك”.

وخلص القيادي الحركي إلى القول، أدعوكم، بالمناسبة، إلى حضور سلسلة من اللقاءات تعتزم الأكاديمية الشعبية، تنظيمها في المستقبل القريب، للتعرف أكثر عن التاريخ الحقيقي لحزب الحركية الشعبية.

إلى ذلك، سلطت باقي مداخلات الشباب، الضوء على التراكمات التي تحد من اقتحامهم قلاع الأحزاب السياسية، محملين النصيب الأكبر إلى الهيئات السياسية التي أصبحت عاجزة عن صياغة برامج تستهدفهم.

وخلصت مداخلات الشباب إلى أن علاج العزوف لن يتم إلا بعزيمة وإرادة الشباب في التكوين والتأطير والتدرج داخل الأحزاب وهذا يتطلب من قادة الأحزاب الوطنية، إطلاق سياسات وخطط آنية و متوسطة وطويلة المدى، تكون محصلتها وضع الشباب في سياقهم المجتمعي الصحيح كقوة متغيرة رئيسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى