الأخبار

المغاربة لم ينسوا بعد فضيحة القرن “النجاة” ولا يؤمنون بالتقادمأكبر عملية نصب واحتيال على أبناء الشعب المغربي

منذ سنوات، تعرض عشرات الآلاف من شباب المغرب إلى أكبر عملية نصب واحتيال، تورط فيها وزير في حكومة السيد عبد الرحمان اليوسفي، كان يقود آنذاك سفينة حزب الاستقلال صاحب يومية "العلم" التي ما فتئت تتهجم دون وجه حق على حزب الحركة الشعبية، مستغلة بشكل خبيث واقعة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، والتي برأت نتائج التحقيقات بشأنها الأخ محمد أوزين من كل مسؤولية مادية.

قبل أن نذكر "العلم" بتفاصيل فضيحة "النجاة"، نقول كان عليها وعلى الحزب الذي يصدرها أن يأخذا بعين الاعتبار تصريحات الأخ الأمين العام للحركة الشعبية والأخ محمد أوزين، حيث أعلن هذا الأخير خلال الاجتماع ما قبل الأخير لمجلس الحكومة أنه مستعد لتقديم الاستقالة إذا ما أبانت التحقيقات عن ثبوت مسؤوليته السياسية، وهو القرار الشجاع الذي يحسب لأوزين ولا يحسب عليه.
أما عن فضيحة "النجاة"، فقد كان من الواجب ساعتها، وهو مطلب لا يزال ساريا إلى حد الآن، أن تحال على العدالة، حيث تم تسخير آليات خطيرة للنصب على الشباب العاطل، انطلاقا من الترويج لها إعلاميا وعبر الوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات، حيث سجلت تلاعبات بعدد المرشحين لعملية التشغيل المزعومة على متن "المراكب الإماراتية العائمة في بحار الخيال"، كما تم سلب الشباب العاطل مبالغ الفحص الطبي (900 درهم) من طرف المصحة البيضاوية التي تم اختيارها، ليتبين في نهاية المطاف أن "النجاة" كانت أكبر عملية نصب واحتيال تورط فيها حزب سياسي لا يزال يجر وراءه فضائح كبرى في القطاعات الحكومية التي أشرف عليها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى