MP/ الرباط
أدان مناضلات ومناضلي حزب الحركة الشعبية بالدار البيضاء، الحملة المسعورة، التي تتعرض لها قيادة الحزب بعد فضحها للفساد والريع وبعد تصديها لآلة التشهير والترهيب والابتزاز “لمؤسسات إعلامية” تنبش وتنهش في أعراض الناس.
وأفاد بيان استنكاري يحمل توقيع يوسف بونوال (مفوض الأمانة العامة للإشراف على التنظيم بالدارالبيضاء)، أن ما يتم ترويجه بعيد عن أبجديات الصحافة الجادة، مسجلا أن التضامن الشعبي المتزايد مع موقف الحركة الشعبية في نضاله ضد البداءة والرداءة من خلال التعاليق والردود خير دليل على صحة البوصلة وحسن المسار ونبل الموقف خدمة لبداية مشرقة لنقاش مسؤول حول مستقبل الصحافة والإعلام بالمغرب.
وفي ما يلي نص البيان الإستنكاري:
حزب الحركة الشعبية و منذ التأسيس أسهم و ما يزال يُسهم، من خلال مواقفه و مواقعه، في مناهضة كل التيارات الهدامة و في بناء مغرب العدالة المجالية في إطار وحدة الوطن و التراب حيث القيم الأصيلة هي الجامعة و الحاضنة.
يتعرض حزب الحركة الشعبية و قياداته لحملة مسعورة بعد فضحه للفساد و للريع و بعد تصديه لآلة التشهير و الترهيب و الإبتزاز “لمؤسسات إعلامية” تنهل من قاموس أكثر إصفرارا و بقلم حاد ينبش و ينهش في أعراض الناس و بمحبرة مدادها عصارة دموع و آلام أفراد إنكسرت و أسر تفككت. “مؤسسات إعلامية” مدعومة من المال العام و هذا مال له حرمته. هذا دعم يجب أن يكون مقابل خدمة إعلامية تساهم في ترسيخ الهوية المغربية و تقوية المؤسسات و تجويد الدوق العام و الترافع على مكتسبات المغرب.
للأسف منطق الإبتزاز خدمة لأجندات نجهلها أصبح سوطا مؤسساتيا لتطويع من يغرد خارج سربها في صمت و سبات للوزارة الوصية على القطاع.
مناضلات و مناضلو الحركة الشعبية بمدينة الدارالبيضاء الشامخة يعبرون بكل مسؤولية عن إدانتهم و إستنكارهم لما يتم ترويجه و نشره من صور و كاريكاتيرات و عناوين و كلمات بعيدة كل البعد عن أبجديات الصحافة التي تستلزم الحد الأدنى من بلاغة و أناقة اللغة و صِدقية الخبر و نجاعة التحليل و جمالية المحتوى، و يؤكدون إلتزامهم الوثيق مع قياداتهم الوطنية.
إن الهبة الشعبية التي تساند موقف الحركة الشعبية في نضاله ضد البداءة و الرداءة من خلال التعاليق و الردود لخير دليل على صحة البوصلة و حسن المسار و نبل الموقف خدمة لبداية مشرقة لنقاش مسؤول حول مستقبل الصحافة و الإعلام بالمغرب و الحمد لله بلدنا زاخر بأقلام شريفة و مهنية و مواطنة و غيورة على مهنتها.
و ختام القول، حزب الحركة الشعبية وفيٌ لمبدائه كيفما كانت مواقعه، تنظيم متراص بكل مكوناته و لُحمة قوية لا ترهبها الأصوات الغثائية.
