Skip links

قافلة “السنبلة”نحو الأطلس الكبير ومغرب الوحات تصل إلى ورزازات.. أوزين:الحركة الشعبية خرجت من رحم الجبال والقروى للدفاع عن ساكنتها

MP/ صليحة بجراف

حطت قافلة “السنبلة”، التي يقوها محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، نحو الأطلس الكبير ومغرب الوحات، السبت (22 عشت 2026) الرحال بجماعة بإقليم ورزازات.

المبادرة التي تنظم ،في إطار“جا الوقت”، “Let’s Talk”،. رفعت شعار” قافلة ثقافية وإجتماعية للتواصل والتنمية من الجبال، يد واحدة، مغرب واحد”، وتجوب مناطق قروية وجبلية للتواصل المباشر مع المواطنين، وفتح نقاش واسع للإنصات إلى تطلعات الساكنة، كما قال أوزين الذي تحدث بعفويته المعهودة، وبساطة خطابه ووضوح رسائله، معتبرا اللقاء للعناق وصلة الرحم، وذلك أمام حشد من الحضور، فاق أزيد من 3000 مناضل ومناضلة، يعكس حجم التعبئة التي تراهن عليها “السنبلة” استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتنزيل برنامجها “التعاقد الحركي”.

وذكر أوزين أن حزب الحركة الشعبية الذي يدافع عن ساكنة الجبال والقرى والواحات، يتميز عن باقي الأحزاب بارتباطه التاريخي بالمناطق الجبلية والقرى، قائلا إن الحزب خرج من رحم الجبال والقروى، للدفاع عن الفئات المهمشة والترافع عن قضايا الجبل ومشاكل العالم القروي، لم يأتي من المدن للدفاع عن المهمشين بهذه المناطق المنسية.

وفي هذا السياق، حمل الأمين العام للحزب، الحضور مسؤولية نسيان الإرث السياسي للحركة الشعبية ونضالات قادتها، قائلا :”راكم فرطو شي شوية في “السنبلة” وفي إرث أجدادكم الأشاوس الذي خرج من هذه الأرض ، لكن التاريخ، لا ينسى، فقد كتبت عليه كتب ولا أعرف إن كنتم قد اطلعتم عليها أم لا” ، في اشارة إلى أن الرصيد التاريخي للحركة الشعبية بالجنوب الشرقي، يفرض مواصلة الدفاع عن قضايا المواطنين، ولا سيما سكان المناطق الجبلية والقروية.

أوزين الذي أكد أن المنظقة “تعني له الكثير”، ذكر بجذوره التي تمتد الى منطقة المغرب الشرقي خاصة تيداس وكلميمة ، وهو ما يجد نفسه أحيانا ، حسب قوله ـ يستشهد بهذه المنطقة أي درعة تافيلالت في مداخلاته، قائلا” ليس صدفة ولا اعطباطا لأن في شي جدر يجرني الى هذه المنطقة العزيزة والقريبة ونحمل همها”.

وتابع أوزين “لن أصيكم على “السبولة” يمكن أحيانا، دوزنا واحد السبع سنوات عجاف مصبتش الشتا، لكن تبارك الله، هذا العام جا الخير، صبات الشتا، وها السبولة غادي تنور معاكم وبوجوكم”.

وبالموازاة، خاطب أوزين الحضورقائلا :”حكومة الثلاثي” خذات كلشي ( الحكومة،البرلمان، المجالس) لكن السؤال، هل تزادت شي فليسات كما أقول دائما، في بزطامكم، وفي صحتكم، والتعليم ديالكم، واش شيريتو الحلولي وعيدتو، كما العادة (..)، مضيفا ها العار عاودوا صوتوا عليهم إلى حسيتو بذلك لكن إلى كان العكس، أي بعد الإخفاق في تنفيذ الوعود.. راه جا وقت الحساب بالصندوق يوم 23 شتنبر 2026″، في اشار إلى من الواجب على الناخب أن يقدم تقديره ورسالته عبر صندوق الاقتراع”.

وفي سياق ذي صلة، استعرض الأمين العام للحركة الشعبية أبرز مرتكزات “التعاقد الحركي”، الذي يقوم على مجموعة من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، خاصة حماية القدرة الشرائية، والنهوض بقطاعات الصحة والتعليم والسكن، ودعم الطبقة الوسطى، وتعزيز حماية المستهلك، إلى جانب العمل على ضبط توازنات السوق الوطنية(..) مؤكدا أن الإجراءات التي يتضمنها المشروع تعتمد أساساً على توفر الإرادة السياسية، و لا تحتاج إلى موارد مالية استثنائية أو إلى رهانات مرتبطة بالظروف الدولية، بل إلى حسن التدبير والقدرة على تنفيذ السياسات العمومية بفعالية أكبر.

Leave a comment