Skip links

النائب البرلماني محمد أوزين: وإن خسر المغرب المباراة النهائية للكان فقد ربح احترام العالم وملحمة ملك وشعب في الإشعاع والتنظيم

..والحكومة تبدع في العناوين وتخونها المضامين

MP/ علياء الريفي
قال النائب البرلماني محمد أوزين، في تعليق على هزيمة المنتخب المغربي أمام المنتخب السنغالي، عقب السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية “المغرب 2025″، الذي أقيم مساء الأحد في الرباط، :” خسرنا اللقب وربحنا الرهان… كأس إفريقيا انتصار لم يكتمل وليس خسارة”.

وأوضح النائب البرلماني  في مداخلة، خلال جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، الموجهة إلى رئيس الحكومة، خصصت لموضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية”، اليوم الاثنين بمجلس النواب، (أوضح) أن” الأسود لا تنكسرولا تندحر، و حتى غاب زئيرها ستعود أكثر عزيمة، وأن زئيرها سيملأ الملاعب والمدرجات من جديد، ولو خسرت فإنها أكيد، ستتصرفي النهاية بفضل .ثباتها في قادم الاستحقاقات.

وفي هذا الصدد، استحضر أوزين المشهد الذي قدمه اللاعب نائل العيناوي، قائلا الصورة، ستبقى راسخة في أذهان المغاربة ودمه يسيل فوق العشب الأخضر، في مشهد جسد أسمى معاني الاستماتة والتضحية من أجل ألوان الوطن، ورمزية العلم المغربي أرض خضراء نفديها بدمنا الأحمر.

وأضاف نائب رئيس مجلس النواب:”وإن خسرالمغرب المباراة النهائية، فقد ربح احترام العالم وقلوب المتابعين، وربح ملحمة ملك وشعب في الإشعاع والتنظيم والكرم والضيافة والأخوة، وكان خير سفير للقارة الإفريقية وللعالم العربي أمام أنظار العالم، مؤكدا أن ما حدث هو “انتصار لم يكتمل” وليس خسارة.

بالموازاة، تحدث أوزين، عن رمزية حضورسمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن في المدرجات بالقميص الوطني، في صورة عفوية صادقة تجسد أن كأس إفريقيا لم تكن مجرد تظاهرة كروية عادية، مسجلا أنها مناسبة وطنية كبرى كشفت عن معدن المغاربة الأصيل، وعن عمق الانتماء للوطن، تحت قيادة ملكية أعز، حيث شعر المغاربة داخل الوطن وخارجه بمعنى أن يكونوا مغاربة بجذور ضاربة في التاريخ، تمتد لأكثر من 33 قرنا من العراقة والأصالة.

ولم يفت أوزين، توجيه الشكر والتقديره للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى رأسها فوزي لقجع، وللجهازين الفني والإداري، على ما بذلوه من مجهودات وتضحيات جسام، ولعناصر المنتخب الوطني على قتاليتهم وغيرتهم، منوها بالسلوك الحضاري للجماهير المغربية وروح تمغرابيت، وبالإعلاميين والمعلقين الرياضيين الذين واكبوا التظاهرة.

الفريق الحكومي لم تنفع معه صافرات التنبيهات
في المقابل، وجه محمد أوزين انتقادات لاذعة للفريق الحكومي، الذي يعيش شرودا سياسيا مدويا في العديد من الملفات، لم تنفع معه صافرات التنبيهات.
وفي هذا الصدد، خاطب رئيس الحكومة مضيفا :”أين نحن من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي وعدتم به في برنامجكم أن يكون قطاعا ثالثا الى جانب القطاعين الخاص والعام.

وتابع مسترسلا : فعلا، نجحتم في جعله قطاع ينشط في مغرب السرعة الثالثة التي هي المناطق القروية والجبلية.

وفي هذا الصدد،  أكد النائب البرلماني ان الحكومة تبدع في العناوين ولكن للأسف تخونها المضامين، مستدلا ببرنامج “مؤازرة” و”فرصة”، قائلا :كفى من بيع الوهم التضامني للمغاربة.

وبالمناسبة تسائل أوزين ” واش الأقتصاد التضامني مجرد معارض موسمية وصور تذكارية مع التعاونيات، متسائلا أيضا ، عن القانون الإطار للتعاونيات والحماية الاجتماعية للعاملين وغيرها.

وخلص أوزين إلى القول، ملايين الدعم توزع على “القراقشية”، في المقابل تعاونيات في أعماق المغرب العميق تفتقد لربط كهربائي ومسلك طرقي، ويالها من مفارقة,

وفي مايلي نص مداخلة النائب البرلماني محمد أوزين

Leave a comment