Skip links

الحركة الشعبية تشدد على اعتماد مقاربة شمولية لمعالجة إكراهات هشاشة العاملات الزراعيات

MP/ فجر علي

نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بأكادير، بشراكة مع منظمة النساء الحركيات، السبت يوما دراسيا، بمقر الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، تحت عنوان: “العاملات الزراعيات بين إكراهات الهشاشة ومتطلبات التنمية الترابية المندمجة”.

وفي هذا الصدد، أجمع المتدخلون على أهمية اعتماد مقاربة شمولية لمعالجة إشكالية الهشاشة في الوسط القروي.

وشدد المشاركون من سياسيين وأساتذة وباحثين، على ضرورة إدماج العاملات الزراعيات في صلب السياسات العمومية، وضمان حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية، في إطار تنمية ترابية منصفة ومستدامة، مسجلين أن النهوض بأوضاع النساء العاملات في القطاع الفلاحي يندرج ضمن نفس الرؤية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وتقوية مكانة المرأة كفاعل أساسي في التنمية، خاصة في العالم القروي.

بالموازاة،سلط المتدخلون الضوء على العديد الإختلالات التي تتعلق ظروف نقل العاملات الزراعيات، خاصة منها غياب التغطية الاجتماعية، والهشاشة في عقود العمل، إضافة إلى محدودية تفعيل بعض القوانين المنظمة للقطاع، مؤكدين أن هذا الوضع يفرض إعادة فتح ملف النموذج الفلاحي برمته، من خلال مراجعة شاملة تعيد الاعتبار للبعد الاجتماعي، وتربط بين الدعم العمومي والالتزام الفعلي بالحقوق الأساسية للعاملين والعاملات في القطاع.

 

دينامية تنظيمية متجددة وتألق للحركة الشعبية بأكادير

يذكر أن أشغال هذا اليوم الدراسي، الذي تميز بحضور وازن لقيادات الحزب، في إطار يعكس وحدة الصف الحركي ودينامية تنظيمية متجددة على المستوى الإقليمي يقيادة الأمين العام محمد أوزين، الذي يعمل  ترسيخ  العمل السياسي الميداني القائم على القرب من المواطن والإنصات إليه.

وخلص اليوم الدراسي  إلى “إعلان أكادير”، الذي يشكل أرضية ترافعية واضحة من أجل إنصاف العاملات الزراعيات، وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية.

Leave a comment