Skip links

الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين يطالب اسبانيا باعتذار رسمي عن التطاول السافر ضد رموز ومقدسات المغرب

 سلا/ صليحة بجراف
قصف محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت بسلا، المسؤوبين الاسبان، الذين يتعاملون بازدواجية المواقف، متسائلا كيف لتيارات داخل إسبانيا تعلن مساندتها للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، في الحرية وتقرير المصير، أن تقبل الاستمرار في أراض مغربية في مدينتي سبتة ومليلية وباقي الثغور والجزر المغربية المحتلة.

وطالب الأمين العام لحزب الحركة الشعبينة، في ندوة صحافية، خصصت، لتقديم البرنامج  التعاقدي لحزب الحركة الشعبية، بمناسبة الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، الحكومة الإسبانية باعتذار رسمي عن التصريحات المسيئة داخل البرلمان الإسباني، قائلا :” على إثر ما سجلناه من تردي في الخطاب السياسي والأخلاقي لدى جهات إسبانية ومن داخل المؤسسة التشريعية، فإننا نتطلع إلى إعتدار رسمي من السلطات الإسبانية على التطاول السافر ضد رموز ومقدسات المملكة المغربية مع ترتيب الأثر السياسي والقانوني عن ما راج خلال تظاهرات حول تمزيق العلم الوطني المغربي”.

وبالموازاة، دعا أوزين عقلاء المملكة الإسبانية إلى الإنتصار للغة الحكمة والحوار وواجبات الجوار الإستراتيجي بين جارين يجمعهما التاريخ والمصير المشترك على أساس الإحترام المتبادل للحقوق السيادية والترابية للبلدين.

في المقابل، اقترح أوزين، إحداث هيئة وطنية جامعة تضم مختلف الأحزاب السياسية، والفعاليات الحقوقية والمدنية، والكفاءات الوطنية، من أجل فتح نقاش وطني جاد وهادئ حول قضية سبتة ومليلية وباقي الثغور والجزر المغربية المحتلة، وفق رؤية وطنية بعيدة المدى، تستند إلى القانون الدولي، وإلى التاريخ والذاكرة الوطنية، وإلى العمل الدبلوماسي والسياسي والحضاري، قائلا:”نحن لا نقترح هيئة للمواجهة، وإنما هيئة للتفكير والترافع والتخطيط الوطني؛ لأن القضايا الكبرى لا ينبغي أن تظل رهينة الظرفيات السياسية أو ردود الفعل العابرة”.

وتابع أوزين قائلا:”كما كانت قضية الصحراء المغربية قضية ملك وشعب، فإن استكمال الوحدة الترابية للمملكة ينبغي أن يظل أيضا مشروعا وطنيا جامعا، تتقاطع حوله الإرادات، وتتضافر من أجله المؤسسات والأحزاب والمجتمع المدني”، مضيفا: “هذه ليست قضية ظرفية أو ورقة انتخابية، إنها قضية وطنية راسخة في وجدان المغاربة، وستظل حاضرة في الذاكرة المغربية وفي الأجندة السياسية”(.. ) واليوم نقولها بكل صراحة ووضوح: مستقبل سبتة ومليلية وباقي الثغور والجزر المغربية المحتلة هو مع المغرب وفي المغرب”.

وسجل أوزين أن هذا ليس موقف حزب أو فئة أو جهة؛ بل قناعة يتبناها الحكماء تستمد مشروعيتها من التاريخ ومن الذاكرة الوطنية ومن الحقوق المغربية الثابتة، قائلا في المقابل،” نحن لسنا دعاة حرب ولا دعاة مواجهة، نحن دعاة حق، ودعاة سلم، لكن نؤمن بأن الحقوق المشروعة يمكن استرجاعها بالحكمة، وبالنفس الطويل، وبالعمل الدبلوماسي والسياسي، وبالتحضر الذي يميز المغرب في تعامله مع قضاياه الوطنية”.

وخلص أوزين إلى القول:”كما تمكن المغرب، بالحكمة والإرادة الوطنية وبالمسيرة الخضراء السلمية، من ترسيخ حقه في صحرائه، فإننا نؤمن بأن استرجاع باقي حقوقنا التاريخية المشروعة يمكن أن يتم بالأسلوب نفسه، بالحكمة بدل التهور، وبالقوة الهادئة بدل الاستفزاز، وبالدبلوماسية بدل الصدام، وبإرادة ملك وشعب لا يتنازلان عن الحقوق ولا يبحثان عن الخصومة”.

Leave a comment