في هذه الذكرى الوطنية المجيدة، تستحضر الحركة الشعبية، بكل اعتزاز ووفاء، مسيرة الراحل الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وتترحم على روحه الطاهرة، مستحضرة ما قدمه للمغرب من أجل صون وحدته الترابية والدفاع عن سيادته واستقراره.
وإذ نستحضر اليوم ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، فإننا نستحضر معها صفحة مشرقة من تاريخ المملكة، ونؤكد أن الوفاء لتضحيات الأجيال السابقة هو مسؤولية تجاه الحاضر وأمانة تجاه المستقبل.
وبهذه المناسبة، تجدد الحركة الشعبية ولاءها للعرش العلوي المجيد، وتؤكد تجندها الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وترسيخ مقومات الدولة المغربية وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم.
إن الحركة الشعبية، وهي تعتز بماضيها وتؤكد حضورها في حاضر المغرب، تستشرف المستقبل بثقة وإيمان، مستندة إلى قيم تامغرابيت بما تختزنه من تشبث بالوطن، ووفاء للثوابت، واعتزاز بالهوية، وانفتاح على المستقبل.
رحم الله الملك الحسن الثاني وأسكنه فسيح جناته، وحفظ الله جلالة الملك محمد السادس، وأدام على وطننا نعمة الوحدة والاستقرار والازدهار.
وفاء للماضي، تجند للحاضر، وثقة في المستقبل… بروح تامغرابيت.

