صليحة بجراف
“في أجواء أخوية، حركية استثنائية، تعكس الرغبة” في ترسيخ قيم الوفاء للمسار النضالي للحزب “السنبلة”، وتعزيز روح الالتزام بوحدة الوطن وتنوعه، انطلقت أشغال الدورة السابعة لمجلسه الوطني اليوم السبت (6 يونيو 2026)، بفندق الأرز أوركو خنيفرة.

الدورة، التي تُنظم طبقا للمادة 35من النظام الأساسي للحزب، تحت شعار “دورة أطلس الوفاء لمغرب المقاومة والنماء”، وتشهد، حضوراً متميزاً ومشاركة واسعة لأعضاء المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني من مختلف ربوع المملكة، تؤكد تعبئة الحركيات والحركيين، لمواصلة المسار بثقة وعلى ضوء البديل الحركي الواعد سياسيا وتنمويا وانتخابيا وعدم الإكثرات بكل المحاولات الساعية فاشلة إلى التشويش على هذا الأفق الحركي المتميز.
وافتتحت الدورة بالكلمة الترحيبية لحليمة عسالي (عضو المكتب السياسي وعضو بمجلس جهة بني ملال خنيفرة)، التي رحبت بالحضورعلى “أرض لؤلؤة الاطلس المتوسط”، الذين استجابوا لنداء “السنبلة” وذلك ترسيخا لإيمانهم بمستقبل البيت الحركي الأصيل.
وخصت أيقونة “السنبلة” في تحيتها، أسرة الجماني القادمة من عمق الصحراء المغربية، قائلة :”إنها رسالة أخرى عن الوحدة الترابية والوطنية الراسخة، وتعبير صادق أيضا عن روح العائلة الحركية” ، كما لم تفتها الفرصة توجيه تحية لنساء الأطلس وكل النساء المغربيات، المقاومات والمكافحات في وجه الحيف اللغوي والإجتماعي والمجالي، الذي يناضل حزب الحركة الشعبية منذ ميلاده من أجل مغرب الجهات في اطار وحدة الوطن والتراب ومن أجل مغرب التوازن المجالي والإجتماعي الفخور بمقدساته وثوابته.

وأكدت عسالي أن حضور اليوم بقلب الاطلس ليس مجرد محطة تنظيمية عابرة ولامجرد حضور دورة عادية للمجلس الوطني للحزب بل لمة حركية متميزة، ومحطةرمزية عميقة الدلالات، تؤكد مرة أخرى للجميع وحدة الصف وتكشف زيف الافتراءات والمغالطات التي يروجها الخصوم كما تترجم امتداد رسائل “برلمان” الحزب من الداخلة للحسيمة وآسفي وإفران، دون نسيان رسائل البداية من اللقاء الجماهيري ببومية وغيرها ، مشيرة إلى أنها حلقات سلسة الوفاء الحركي المتواصل منذ فجر الاستقلال لهذا جاء شعار “دورة أطلس الوفاء لمغرب المقاوة والنماء”عربون وفاء وعرفات من هذه الأرض الطاهرة بأرواح دماء شهداء المقاومة وجيش التحرير ولأدعوكم جميعا إلى مزيد من التعبئة والتلاحم لنترجم في صناديق الاقتراع المقبل الذي بصم عليه الحزب منذ خمس سنوات من التضحيات والمعارضة البناءة والصادقة ضد تحالف حكومي أعاد إلى الواجهة روح الهيمنة الحزبية وكبد جيوب المواطنين المغاربة،الكثير من الخسائر وخلق “الفراقشية” في كل قطاع وعمم الغلاء في كل شيء وهمش القرى والجبال وضواحي المدن وتجاهل رسالة أجدير وأحكام الدستور حول الهوية الوطنية.

ولم يفت عسالي ان تذكر الحركيات والحركيين أنهم أقوياء بقيمهم الاصيلة ومشروعهم السياسي الفريد، قائلة:” نحن أقوياء بقيمنا الحركية الأصيلة ، وبمشروعنا السياسي الفريد، فلا تنخذعوا بالاشاعات المغرضة ولا بالدعايات الفارغة التي يروجها خصوم الحزب (.. )لأن الثلوج كما يقول سي أحرضان لا تسقط إلا على القمم العالية ونحن جميعا قمم ونستحق القمة.

