Skip links

الحركة الشعبية بالقنيطرة تتضامن مع المتضررين من الظروف المناخية الاستثنائية وتطالب باعتماد مقاربة استباقية لتدبير المخاطر

MP/ الرباط

أعلن حزب الحركة الشعبية بإقليم القنيطرة عن تضامنه المطلق مع كافة المواطنات والمواطنين المتضررين، خاصة المناطق القروية التابعة لمنطقة الغرب التي عانت من ارتفاع منسوب المياه، مما أدى إلى إغلاق الطرق والمسالك وفقدان بعض الممتلكات.

ونقل بيان تضامني للكتابة الإقليمية بالقنيطرة، أنه على إثر الظروف المناخية الاستثنائية والتساقطات المطرية التي شهدتها المملكة، وماخلفته من فيضانات وأضرار مادية في عدة مناطق، وخصوصا داخل نفوذ إقليم القنيطرة ومنطقة الغرب.

وبالمناسبة، أشاد الحزب بالدور الكبير والمسؤول الذي قامت به القوات المسلحة الملكية ورجال الدرك، ومصالح الوقاية المدنية والأمن الوطني وكافة المتدخلين، الذين ساهموا ميدانيا في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

في المقابل، أكد المصدر ذاته، أن الوضعية الصعبة، التي يعيشها إقليم القنيطرة، خلال الأيام الأخيرة، تكشف من جديد هشاشة البنية التحتية في العديد من الجماعات وضعف قنوات تصريف مياه الأمطار، مما يتطلب وقفة حازمة لمراجعة السياسات التدبيرية المحلية والإقليمية.

وفي هذا الصدد، دعت الكتابة الإقليمية بالقنيطرة، السلطات الإقليمية وكافة المتدخلين إلى تعبئة شاملة لفك العزلة عن الدواوير المتضررة وتقديم المساعدات العاجلة للأسر المنكوبة، مطالبة بوضع برنامج استعجالي لتعويض المتضررين، وخصوصا الفلاحين الصغار في منطقة الغرب الذين فقدوا موارد رزقهم، مؤكدة أن الحل لا يكمن فقط في التدخل الآني بل على ضرورة وضع إستراتيجية إقليمية طويلة الأمد واعتماد مقاربة استباقية حقيقية لتدبير المخاطر المناخية.

ولم يفت حزب الحركة الشعبية بالقنيطرة، التأكيد أنه من منطلق قيامه الأصيلة القائمة على التماسك والتآزر، سيظل يتابع الوضع عن كثب، وسيكون دائما إلى جاب إخوانه وأخواته في القرى والمدن حتى  تمر هذه الوضعية الاستثنائية بسلام، حسب البيان التضامني.

Leave a comment