Skip links

النائب البرلماني محمد أوزين: الحكومة تحاول ترميم شرعيتها بمشروع قانون مالي محبط بعدما عجزت عن بنائها بالسياسات

MP/ علياء الريفي

يرى النائب البرلماني محمد أوزين، أن مشروع قانون مالية 2026، أقرب الى ميزانية الذعر السياسي منه إلى رؤية اقتصادية متماسكة، قائلا إنه قانون الربع الساعة الأخيرة من ولاية الحكومة تحاول ترميم شرعيتها بالأموال بعدما عجزت عن بنائها بالسياسات.

وأضاف أوزين في مداخلة، خلال جلسة عمومية اليوم الجمعة بمجلس النواب، خصصت لمناقشة الجزء الثاني من مشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2026، أن هذا القانون، يشبه سابقيه يحمل أرقاما ونوايا ووعودا محبطة ولا أثر لها على حياة المواطنين، مسجلا أن المغاربة يرون “فلوسهم” من الضرائب “كتشير” ولا يستفيدون منها والنتيجة احتقان الشارع.

وفي هذا السياق، تساءل أوزين كيف سنصوت على مشروع قانون مالية، مجرد إعلان “نوايا ووعود وأرقام” والنتيجة احتقان الشارع، بسبب الاجهاز على جيوب وقُفَّةُ المغاربة، ولن تنجزوا منها شيئا، ونحن على عتبة الانتخابات، وهل ستغيرون في شهور ما أفسدتم في أربع سنوات عجاف، مضيفا:”صحيح ستصوتون عليه، وستصفقون على أنفسكم، بحرارة وسيعلو صراخكم أرجاء القاعة، لكن ابتهاجهم وتهليلاتكم، ستبقى حبيسة هذه القاعة، ولن يصفق عليكم المواطن، المفروض الذي هو من سيبتهج وليس أنتم”.

وخاطب الوزير نادية فتاح، وزير المالية والإقتصاد قائلا:”ليس لديكم “الكبدة” على المغاربة، لأن مقارباتكم محاسباتية مبنية على أرقام وليس على الانسان، تجهزون على صمام أمان المجتمعات، التي هي الطبقات المتوسط”.

وتابع أوزين موردا :”الحاجة الوحيدة التي نجحت فيه حكومتكم هو رفع مداخيل الدولة عبر الضرائب وفشلتم في في محاربة الفقر”.

وفي هذا الصدد، وجهة أوزين انتقادات  نارية للحكومة، مبرزا أن القانون الذي يأتي في سياق المطالبة بإصلاحات عاجلة في قطاعات الصحة والتعليم، واحتجاجاً على ارتفاع نسب البطالة وغياب حلول عملية لولوج الشباب إلى سوق الشغل، يكشف حيرة وارتباك يظهر فشل الحكومة، الذي يترجمه التراجع عن الأنوية الجامعية واستمرار التفاوتات الإجتماعية، والاخلال بوعود ترسيم المتعاقدين، و تسقيف الاعمار، بدل الأسعار، وتقليص سنوات دراسة لطلبة الطب، و الفشل في أحداث مناصب الشغل وفقدان أخرى وضعف الخدمات الاجتماعية، وتزايد عدد العاطلين.

وتابع مسترسلا:” أوصلتم المغرب ليصبح البلد المسلم الوحيد الذي حرم من أضحية العيد، فضلا عن مؤسسات عمومية، تساهم فقط 5 منها في ميزانية الدول والباقي عبء عليها”.

ويرى أوزين أن إقرار الفشل الحكومي وارتباكها كشفه، تدخل سيدنا (جلالة الملك محمد السادس) بميزانية استثنائية خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل.

وفي هذا الصدد، تساءل إلى متي يبقى سيدنا يتابعكم، ويصلح فشلكم، مضيفا أن ” سيدنا” تحدث أيضا عن مغرب السرعتين، وأنتم مازلتم مستمرين في تعميق السرعتين، وإلا ما نصيب العالم القروي من اعتماد السكن والتعليم والمدارس التي تفتقد لأدنى الشروط التعليمية.

وفي ما يلي نص مداخلة النائب البرلماني محمد أوزين:

Leave a comment