MP/ الرباط
دعا المكتب الإقليمي للحركة الشعبية بخنيفرة، مناضلات ومناضلي الحزب، من طنجة إلى الكويرة، وكافة القوى الحية والإعلاميين الشرفاء، إلى الاصطفاف الكامل خلف الأمين العام محمد أوزين على إثر الحملة الممنهجة، والحرب الضروس التي تشنها عليه، بعض المنابر التي يمكن وصفها بكل شيء إلا بأنها إعلامية، وذلك بتوظيف أساليب رقمية منحطة تقوم على التشويه والتضليل، ومحاولات المسّ بسمعته ونزاهته.
في المقابل ، أكد المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بخنيفرة في بيان تضامني أن هذه الحملات لن تزيد الحزب إلا إصرارًا على مواصلة نضاله من أجل تخليق الحياة العامة والدفاع عن مجتمع واعٍ ومتماسك، مسجلا أن الكرامة لا تُبتز، والمسؤولية لا تُشهَّر، والدولة لا تُدار بمنطق الفضائح المزوّرة
وفي مايلي بص البيان التضامني:
على إثر الحملة الإعلامية الممنهجة، والحرب الضروس التي تشنها بعض المنابر التي يمكن وصفها بكل شيء إلا بأنها إعلامية، منابر ارتضت السقوط في مستنقع الإسفاف والابتذال، ضد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، السيد محمد أوزين، عبر توظيف أساليب رقمية منحطة تقوم على التشويه والتضليل، ومحاولات المسّ بسمعته ونزاهته؛ فإن المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بخنيفرة يعلن للرأي العام ما يلي:
أولًا: يعبر عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأمين العام للحزب، ويؤكد أن استهدافه هو استهداف للخط السياسي للحزب وكافة مكوناته، وهو خط يزعج أقطاب التفاهة ويمسّ بمصالحهم. كما يثمن مواقفه الشجاعة في مواجهة «إعلام القذارة» أو «إعلام الصرف الصحي»، كما يحلو للبعض تسميته، الذي حوّل التشهير والابتذال إلى سلعة ربحية، في اعتداء صارخ على قيم المجتمع المغربي وأخلاقه.
ثانيًا: يعلن رفضه القاطع لكل محاولات خلط حرية التعبير بالفوضى، والنقد المشروع بالتشهير الممنهج، ويؤكد أن حرية الصحافة لا يمكن أن تكون غطاءً للإساءة أو الابتزاز أو نشر الرداءة. فالممارسات التي يتعرض لها أميننا العام لا تمت بصلة للعمل الصحفي المهني، بل تندرج ضمن حملة مغرضة تستهدف النيل من سمعة قائد وطني صادق.
ثالثًا: يؤكد وجاهة وصواب موقف الأمين العام، الذي عبّر من داخل مؤسسة دستورية عن رفضه لتحويل الإعلام إلى أداة للهدم والابتزاز، ودفاعه عن إعلام وطني مسؤول يساهم في بناء الوعي المجتمعي، لا في تسطيحه وتخريبه. وهو الموقف ذاته الذي دفعه إلى الدعوة لتقنين دعم الإعلام وربطه بمعايير أخلاقية ومهنية صارمة.
رابعًا: يدعو المناضلات والمناضلين بالإقليم وبجميع الأقاليم المغربية، من طنجة إلى الكويرة، وكافة القوى الحية والإعلاميين الشرفاء، إلى الاصطفاف الكامل خلف هذا القائد الملهم في معركة ليست شخصية، بل معركة قيم، ودفاعًا عن المجال العمومي من الانحطاط. ويؤكد أن هذه الحملات لن تزيد الحزب إلا إصرارًا على مواصلة نضاله من أجل تخليق الحياة العامة والدفاع عن مجتمع واعٍ ومتماسك.
خامسًا: يخاطب المكتب الإقليمي عموم المناضلات والمناضلين بخنيفرة، وبمختلف أرجاء مملكتنا الشريفة، داعيًا إياهم، بكل مسؤولية، إلى مقاطعة هذه المنابر التي تتغذى على التفاهة والإسفاف، وحماية أبنائهم وبناتهم من مضامينها السامة التي تروّج للعنف اللفظي والانحطاط الأخلاقي.
سادسًا: يؤكد احتفاظ حزبنا العتيد بكامل حقه القانوني في سلوك جميع المساطر القضائية للرد على هذه الاعتداءات، ويطالب بفتح بحث عاجل حول مدى احترام هذه المنابر، الممولة من المال العام، لشروط الدعم والتزامها بالضوابط القانونية والأخلاقية.
وإذ يعلن المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بخنيفرة هذا الموقف التضامني مع أمينه العام، فإنه يؤكد أن الكرامة لا تُبتز، والمسؤولية لا تُشهَّر، والدولة لا تُدار بمنطق الفضائح المزوّرة.
جميعنا معك يا سي محمد أوزين، لأن معركة اليوم هي معركتنا جميعًا.
