عبر حزب الحركة الشعبية عن استنكاره الشديد للحملات الدعائية والعدائية المفبركة والممنهجة التي تقودها بعض المنابر الاعلامية الدولية ضد المملكة المغربية ورموزها الوطنية، وتغزل افتراءاتها أصوات شاردة محسوبة على الوطن ، وذلك في إشارة إلى مغالطات المقال الذي نشرته جريدة لوموند الفرنسية يوم 25 غشت.
ونقل بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية، يحمل توقيع محمد أوزين الأمين العام للحزب، رداً قوياً على الخرجات الإعلامية المضللة لجريدة لوموند الفرنسية على مقالها الذي حملت الوضع الصحي لجلالة الملك محمد السادس ما لا يحتمل من تأويلات، وإعطاء الانطباع بوجود فراغ في ممارسة السلطة داخل المغرب، والحال أن الوقائع الثابتة تؤكد العكس تماماً، إذ يظل جلا،لة الملك محمد السادس خفظه الله قائداً فعلياً للأمة، يمارس مهامه الدستورية والسيادية دون انقطاع، في تلاحم متين مع شعبه الوفي.
في هذا السياق، أكد البلاغ أنه “وهو يتابع بعض الخرجات الإعلامية المضللة لبعض المنابر الإعلامية الأجنبية والتي تغذيها بعض الأصوات الشاردة المحسوبة للأسف على وطن أمنها من خوف وأطعمها من جوع:، مؤكدا أ ن حزب الحركة الشعبية كقلعة وطنية صادقة يستنكر بشدة هذه الحملات المصنوعة والممنهجة التي تروج لمغالطات وافتراءات منسوجة في دهاليز خصوم وحدتنا الترابية الراسخة، والمحررة من محبرة الحاقدين على مغرب موحد ومتضامن قادم بثوابته ومقدساته من عمق التاريخ وسائر في طريق معبدة نحو التقدم والازدهار وترسيخ مساره التنموي والحقوقي والديمقراطي.
وأكد حزب الحركة الشعبية، أن وطنا عظيما من حجم المملكة المغربية بجبهتها الوطنية المتماسكة وبإجماعها منقطع النظير حول ملكيتها وثوابتها الجامعة، ستظل صخرة صلبة وسدا منيعا تنكسر عليهما كل الدسائس والمؤامرات اليائسة والساعية، فاشلة، إلى النيل من وحدة الوطن ومن مؤسساته الأصيلة وخياراته الاستراتيجية.