علياء الريفي
اعتبر محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، خطاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمام مجلسي البرلمان المغربي، بمثابة إحياء للتاريخ المشترك بين أمتين عريقتين، قوامه المبادئ الفضلى وقيم التضامن حتى في أحلك الفترات.
وألقى رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء خطابا أمام أعضاء غرفتي البرلمان.
وقال أوزين في تعليق على خطاب الرئيس الفرنسي، علاوة على حمولاته الفكرية الأدبية والاقتصادية وإحيائه للذاكرة المشتركة، حمل اعترافا بدور المغاربة في تحرير فرنسا من الاحتلال النازي وفي إعادة بناء اقتصاد وعمران فرنسا الخارجة من حرب عالمية مدمرة.
وبالموازاة، يرى أوزين أن الرئيس الفرنسي بهذا الخطاب التاريخي، يبرهن على وفاء فرنسا لقيم الحق والإنصاف، خاصة بتأكيد الاعتراف بمشروعية قضية الوحدة الترابية للمغرب.
وأوضح أمين عام لحزب الحركة الشعبية أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء يستمد مصداقيته من كونه صادرا عن المستعمر القديم العارف بكل خبايا الأمور.
وخلص أوزين إلى القول أن موقف فرنسا، صفحة لا أقول جديدة، بل متجددة، تؤهل بلدين عريقين في الحضارة للاسهام في قيادة عالم متقلب نحو فضاء آمن، أعمدته المبادئ المثلى.