MP/ زينب أبوعبد الله
احتضن المقر المركزي للحركة الشعبية بالرباط الأربعاء (7 يناير 2026)، لقاء جمع قيادات الحزب ممثلة في كل من حكيمة الحيطي (عضو المكتب السياسي)، فاطمة الزهراء السنتيسي (عضو المكتب السياسي)، سكينة لحموش (نائبة برلمانية) ونبيل عادل (عضو المجلس الوطني للحزب). بوفد من السفارة البريطانية بالمغرب ضم كل من Rebecca White و Kiki Panayi، و Soumaya Alimam.

اللقاء، الذي يندرج في إطار فتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي، خاصة بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني الأخيرة للمغرب، تمحور حول سبل تبادل وجهات النظر حول السياق السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالمغرب، وآفاق الشراكة المغربية-البريطانية، خاصة مناقشة قضايا، تتعلق بالحوكمة، التعليم، الشباب والمرأة، التغيرات المناخية، الاستثمار والهجرة، وبناء تعاون مستدام قائم على الحوار والثقة.

وفي هذا الصدد، شدد الوفد البريطاني على التزامه بضمان تنفيذ جميع الاتفاقات القائمة، مع تعزيز مجالات التعاون المستقبلية، معربا عن اهتمامه العميق بفهم الديناميات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب، خاصة في أفق استحقاقات 2026.

وبالمناسبة، عرض الوفد البريطاني عناصر من الاستراتيجية البريطانية الجديدة في إفريقيا، والتي تركز على ملفات التعليم، التغير المناخي، والاستثمار ما بعد بريكست، مبديا اهتمامًا خاصًا بتوسيع العلاقات التجارية مع المغرب، ودعم مشاريع تطوير اللغة الإنجليزية، بما في ذلك تمويل تكوين أساتذة اللغة الإنجليزية في المملكة.
كما أبدى الطرف البريطاني اهتمامًا بالتجربة المغربية في مجال الأمن، خاصة في منطقة الساحل، وبتوسيع المغرب لنفوذه الاقتصادي في إفريقيا عبر الاستثمار.

وتفاعلا مع تساؤلات وفد السفارة البريطانية، سلطت القيادات السياسية والأطر الحركية، الضوء على مسار الحزب، مسجلة انه كان سباقًا إلى الدفاع عن الحريات الفردية والجماعية في المغرب منذ سنة 1958، مذكرة بدوره في الدفاع عن العالم القروي، واللامركزية، التي أصبحت اليوم ضمن القضايا السياسات الوطنية المعتمدة، مؤكدة أن الحزب يمثل روح المغرب المتنوع والمنفتح، وهو حزب الفرص والشباب والمرأة.

وبالموازاة، عبر المجتمعين عن الرغبة المشتركة في بناء علاقة طويلة المدى تقوم على الثقة، وتقاسم التجارب، ودعم التبادل الاقتصادي والثقافي.
