الفريق الحركي بمجلس النواب ينتقد بُطْء عملية التلقيح ضد (كوفيد ـ19)

الأخت أحكيم : وزارة الصحة أَخَلَّت بِوَعْدِها للمغاربة بانتهاء عملية التلقيح خلال شهر ماي

راهنت تنزيل ورش تعميم الحماية الإجتماعية بتطوير المنظومة الصحية و الإستثمار في الموارد البشرية

وزير الصحة يحذر من التراخي في الالتزام بالتدابير الاحترازية مع ظهور سلالات جديدة للفيروس

الرباط/ صليحة بجراف

 انتقد الفريق الحركي بمجلس النواب بُطْء عملية التلقيح ضد (كوفيد ـ19) ، مسجلا انعدام أية رؤية مستقبلية للوصول إلى نسبة 80 في المائة من الملقحين لتحصين المملكة من الوباء.

 وفي هذا الصدد، قالت الأخت ليلى أحكيم عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، إن هذا التخبط في الحملة الوطنية للتلقيح تسبب في تأجيل تحقيق “المناعة الجماعية”.

 البرلمانية الحركية، في تعقيبها على جواب  وزير الصحة خالد آيت الطالب، بخصوص سؤال الأغلبية والمعارضة حول تداعيات أزمة جائحة كورونا المستجد، وتطوير المنظومة الصحية بالمغرب خلال جلسة للأسئلة الشفوية  الاثنين  بمجلس النواب ، قالت :”من السابق لأوانه التساؤل حول تداعيات جائحة كورونا المستجد، لأن الفيروس لازال مستمرا”.

وأردفت متابعة:” أن أمل المواطنين كان كبيرا في أن تنتهي عملية التلقيح خلال شهرماي، وتعود الحياة اليومية لوضعها الطبيعي، لكن وزارة الصحة لم تلتزم بالوعود التي قدمتها سابقا للمغاربة بخصوص اقتراب الفرج ودنو موعد عودة الحياة الطبيعية”.

وطالبت المتحدثة  بتنويع اللقاحات ومصادرها،  للرفع من وتيرة عملية التلقيح للتغلب على الجائحة والتسريع بعودة الحياة إلى طبيعتها، مذكرة أنه سبق وأن تمت المطالبة بهذا الأمرفي لجنة القطاعات الاجتماعية.

 كما دعت عضو الفريق الحركي بمجلس النواب الحكومة إلى جعل الاختلالات والتراكمات البنيوية التي تعاني منها المنظومة الصحية، أولوية.

 وخلصت المتدخلة إلى تقديم مجموعة من الاقتراحات للنهوض بقطاع الصحة بالمغرب، منها ما يهم  تنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي راهنته  بتطوير المنظومة الصحية، قائلة إن هذا الورش لن يتحقق إلا بالاستثمار في الموارد البشرية، وتحسين الظروف المالية والاجتماعية للعاملين، وتوفير الآليات والتجهيزات الطبية،  بنية صحية عادلة بالمدن والقرى، وتوزيع مجالي عادل للأطباء والممرضين، والتسريع بإخراج الوظيفة العمومية الصحية، مع فتح المجال للكفاءات الأجنبية، علاوة على نهج سياسة دوائية تحمي جيوب المغاربة، تقوم على إنتاج وتصنيع الدواء محليا، بما يضمن الأمن الدوائي  للملكة.

ولم يفت المتحدثة مطالبة وزير الصحة بتحقيق وعده للمغاربة والمتمثل في إنتاج “لقاح مغربي” الذي من شأنه أن يسرع عملية التلقيح ويجنب البلاد انتظار وصول شحنات اللقاحات.

من جهته، خالد آيت الطالب، وزير الصحة، قال إن المغرب لم يصل بعد إلى المناعية الجماعية التي تسمح بالتخفيف من الإجراءات الاحترازية المتخذة خصوصا في هذه الفترة التي ينتظر فيها التوصل بشحنات جديدة من اللقاحات.

وأضاف الوزير، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة “في إشارة إلى الإغلاق الليلي في رمضان” تمت لتجنيب المملكة موجهة ثالثة من الفيروس خصوصا مع التصاعد النسبي الذي عرفه المنحنى الوبائي للفيروس خلال الأسابيع الأخيرة بسبب ما اسماه ب”التراخي الملاحظ في الالتزام بالتدابير الاحترازية من قبل المواطنين”، علاوة على ظهور سلالات جديدة للفيروس.

[ + ]