الفريق الحركي بمجلس المستشارين يشدد على ضرورة أجرأة وتنزيل الإستراتيجية الجديدة 2021ـ 2030 للنهوض بالصناعة التقليدية

طالب بدعم التعاونيات القروية والجبلية التي لم تستفد من إمكانيات الوزارة في مجالات التسويق والتكوين والتثمين والمواكبة

الأخ بنمبارك ينبه الحكومة إلى معانات ساكنة جهة الداخلة واد الذهب مع انقطاع الانترنيت وصعوبة الولوج إلى الشبكة على الطريق الرابطة بين مركز الداخلة والكركرات ويدعو إلى  تحقيق عدالة رقمية مجاليا واجتماعيا بين جهات المملكة

الرباط / صليحة بجراف

 شدد الفريق الحركي بمجلس المستشارين على ضرورة أجرأة وتنزيل الإستراتيجية الجديدة 2021ـ 2030 للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية، داعيا الحكومة إلى التسريع باتخاذ تدابير آنية للتخفيف من حدة الأزمة على الصناع التقليديين ودعمهم أسوة بباقي القطاعات والخدمات خاصة في ظل التدابير الاحترازية المتخذة في شهر رمضان .

وفي هذا السياق، سجل الأخ يحفظه بنمبارك، في تعقيب على جواب نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن جائحة كورونا كشفت مدى هشاشة السياسات العمومية ذات الصلة  بقطاع الصناعة التقليدية، قائلا:” إن الظرفية الوبائية الصعبة عمقت أزمة القطاع المنهك أصلا لاسيما في ظل وقف  تسويق المنتوج، بعد إغلاق الحدود، وتأثر قطاع السياحة، ومنع إقامة المعارض المباشرة”.

ودعا عضو الفريق الحركي، في هذا الصدد، إلى إحداث منصات رقمية لتسويق المنتوجات التقليدية، وتشجيع المعارض الافتراضية، وتكوين ومواكبة الصناع للاستئناس مع هذه الآليات التسويقية الجديدة، مجددا التأكد  على ضرورة وأهمية التعجيل بتفعيل مقتضيات القانون رقم 98.15 الخاص بالتأمين الإجباري عن المرض وكذا القانون 99.15 المتعلق بنظام المعاشات لفائدة المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء بما فيهم الصناع التقليدين.

ولم يفت المستشار البرلماني الحركي، المطالبة، أيضا، بدعم القطاع التعاوني وتحفيزه، خاصة التعاونيات القروية والجبلية التي لم تستفد من إمكانيات الوزارة في مجالات التسويق والتكوين والتثمين والمواكبة، وذلك لأهمية التعاونيات، كمؤسسات تضطلع بدور هام في التنمية السوسيواقتصادية وفي تأهيل القطاع.

تعزيز المجال الرقمي بجهة الداخلة واد الذهب

 إلى ذلك، نبه عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الحكومة إلى معاناة ساكنة بجهة الداخلة واد الذهب  جراء انقطاع الانترنيت خاصة في المناطق القروية والنائية بالجهة وصعوبة الولوج إلى الشبكة على الطريق الرابطة بين مركز الداخلة والكركرات، التي تعرف حركية دائمة .

 وأردف قائلا :”الأكيد أن عدد كبير من مستعملي هذه الطريق التي تشكل معبرا رئيسيا نحو عمق إفريقيا يعيشون يوميا هذه المحنة في ظل غياب الصبيب العالي والانقطاعات المتكررة، مع ما يترتب عن ذلك من فقدان التواصل خاصة في حالة حوادث السير، وقس على ذلك الطريق الرابطة مع أوسرد، وما تعانيه ساكنة  البوادي بالجهة ، مما يستوجب التدخل العاجل لتوسيع التغطية وضمان جودة الخدمات “الرقمية.

 عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين الذي دعا إلى تحقيق عدالة رقمية مجاليا واجتماعيا، أبرز أهمية تعزيز المجال الرقمي بجهة الداخلة واد الذهب،  إسوة بما تعرفه جهات المملكة، خاصة ذات الطابع القروي لما له من دور في تقييم مخطط المغرب الرقمي ومدى الالتزام بتحقيق أهدافه ومحاوره ومراحله المسطرة.

[ + ]