أنشطة برلمانية

لحموش تطالب الحكومة بسياسة مندمجة للشباب وليس برامج عابرة مشاكلها أكثر من محاسنها

M.P/ زينب أبو عبد الله

أكدت النائبة البرلمانية سكينة لحموش، حاجة الشباب والشابات عموما إلى خلق فرص حقيقية للشغل، والأوراش طويلة المدى التي لها وقع حقيقي على البنية الإجتماعية والإقتصادية، وليس “أوراش” و”فرصة” التي أدخلت الشباب في دوامة الديون والمحاكم.

وقالت لحموش في تعقيب على جواب وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، على سؤال شفوي حول “برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، تقدم به الفريق الحركي، الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب:” نريد سياسة مندمجة للشباب حتى يكونوا في صلب الأوراش التي تعرفها بلادنا، وكفى من مواصلة هدر المال العام في برامج ظرفية عابرة ومشاكلها أكثر من محاسنها”.

وخاطبت لحموش، الوزير السكوري، قائلة  إن غالبية الشباب يعاني اليوم من التهميش الإجتماعي والإقتصادي والبطالة، التي هي أكبر عائق لهذه الفئة، مستدله بأرقام المندوبية السامية للتخطيط في الوسط الحضري، أما شباب العالم القروي والجبلي الله اكون في عونهم ، دون اغفال وضعية شباب سبق ان نبهنا الحكومة إليها منذ 2021..

بالموازاة، أكدت عضو الفريق الحركي بمجلس النواب أنه لا يمكن حل مشاكل تشغيل الشباب دون اعتماد مقاربة جهوية وإقليمية ولكن، يظهرـــ تسترسل ـــ أن هذه المقاربة غائبة لدى الحكومة، والدليل أن بعض الجهات حققت الرقم القياسي في البطالة مثل جهة الشرق والجنوب الشرقي، علاوة على جواز الشباب، الذي كان في الأصل بطاقة الشباب منذ 2013 تجرب في جهة الرباط القنيطرة، ولكن في الجهة نفسها لم تستفد من بطاقة الشباب غلى غرار الخميسات مثلا.

واستدركت لحموش متابعة:” لكن يظهر أن أحسن بطاقة ينتظرها الشباب  في تقديرنا، هي بطاقة الولوج إلى الشغل، وتعميم المنحة الجامعية على الطلبة والطالبات، وتقريب الجامعة من الطلبة، التي صادراتها الحكومة بإلغاء الأنوية الجامعية والمؤسسات، بذريعة الاقطاب ومثال على ذلك الخميسات، و34 مؤسسة أخرى قبرتها الحكومة بلا مبرر ولا بديل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى