الأخبار

في عرض لوزير السياحة أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النوابرؤية 2020 تتوخى تعبئة وإشراك الفاعلين المحلين

اعتبر الأخ لحسن حداد وزير السياحة، أول أمس، السياحة المغربية محركا هاما في الاقتصاد الوطني، رغم انعكاسات الظروف الإقتصادية العالمية.
وأوضح وزير السياحة في عرض تقدم به أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، حول مشروع ميزانية قطاع السياحة لسنة 2013، أنه بالرغم من الظرفية الإقتصادية العالمية الصعبة والأزمة السياسية التي عاشتها العديد من دول شمال إفريقيا، والإكراهات التي عانت منها شركات الطيران جراء ارتفاع سعر برميل النفط وتقلص الطلب، فإن المغرب تمكن من الحفاظ على توازن نشاطه السياحي.
وأشار وزير السياحة إلى تطور عدد الوافدين بمراكز الحدود حتى متم شتنبر الماضي، كاشفا عن الآفاق الإقتصادية والسياحية لسنة 2013، وحصيلة منجزات 2012 وبرنامج عمل 2013 بالنسبة للمنتوج والإستثمارات والتسويق والتوزيع والإستدامة والتنافسية والموارد البشرية والتكوين علاوة على الحكامة.
وبخصوص رؤية 2020، قال وزير السياحة إنها ترتكز على البرامج ـ عقدة الجهوية، وأهدافها جد طموحة سواء لفائدة الجهات أو الفاعلين في القطاع، قائلا إنها رؤية وطنية تتوخى تعبئة وإشراك الفاعلين المحلين، وبالتالي فإن الوزارة بصدد إجراء مشاورات لتعبئة الموارد المالية والعقارية الضرورية لضمان التوفيق بين التموقع الإستراتيجي وتسويق المجالات السياحية وتحديد مخططات عمل خاصة بالتسويق والترويج لفائدة الجهات ودعم لتحسين الربط الجوي، والإستثمار والموارد البشرية ونسيج الفاعلين والمحيط السياحي، مشيرا أيضا إلى أن ميزانية وزارة السياحة تتوزع على أجور الموظفين (19في المائة)، التسيير (8في المائة)، والإستثمارات (73في المائة) في عرض تقدم به أمام لجنة القطاعالات الإنتاجية بمجلس النواب، حول مشروع ميزانية قطاع السياحة لسنة 2013.
كما ذكر وزير السياحة، بحجم نمو الناتج الداخلي بين سنتي2001و2011والذي بلغ8في المائة، قالا إن قطاع السياحة كان أكبر مساهم في أداء ميزان الأداءات بما يقارب 59مليار درهم في 2011كما أن عائدات السياحة سجلت نموا سريعا يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية 2010.
وأبرز وزير السياحة أن المغرب يعد من الوجهات السياحية التي تقدم منتجات ذات النوعية المتوسطة والجيدة رغم أن مدة الإقامة فيه هي أقل مما هي عليه في مصر وجزر الكناري، قائلا إن السوق الأوربية مثلت سنة 2011 أزيد من 80في المائة من السياح الأجانب الوافدين، و36في المائة منها قادمة من السوق الفرنسية، في ما بلغت حصة المغاربة القاطنين بالخارج 47في المائة.

صليحة بجراف ونجاة البوعبدلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى