الأخبار

دعت إلى المساهمة في تحسين القطاع البيئي بإحداث مطارح عصرية للنفاياتالأخت الحيطي تشرف على توزيع معدات معلوماتية على خمس مؤسسات تعليمية بإقليم الفقيه بن صالح

أشرفت الأخت حكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، أول من أمس الاثنين بالفقيه بن صالح، خلال حفل تحسيسي، على توزيع معدات معلوماتية وكتب خاصة بالبيئة على خمس مؤسسات تعليمية ابتدائية بالإقليم.

وقالت الأخت الحيطي، في تصريح للصحافة، "إن أطفال وتلاميذ اليوم هم المهندسون وصناع القرار في الغد الذين سينجزون المشاريع التنموية والمستدامة، ما يتطلب من جميع المتدخلين تحسيسهم وتربيتهم على احترام سلامة البيئة والحفاظ عليها من أجل إدماج التربية البيئية في المنظومة التربوية"، مبرزة أن هذه العملية تندرج في إطار برنامج تحسيسي يشمل جميع مدن المملكة.


وأضافت أن هذا البرنامج، المندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي سيتم عرضها خلال شهر شتنبر المقبل، يروم تزويد المؤسسات التعليمية بوسائل ومعدات معلوماتية وكتب لتحسيس أطفال المدارس بأهمية الحفاظ على المجال البيئي، وإحداث أندية بيئية، والقيام بعمليات تشجير ومواكبتها من طرف التلاميذ بغية زرع روح الإحساس بواجب حماية البيئة والمحافظة عليها، ووضع حاويات داخل المؤسسات وتعليم التلاميذ كيفية القيام بعملية فرز النفايات، علاوة على تقوية قدرات المدرسين في هذا المجال.


حضر هذا الحفل التحسيسي عامل إقليم الفقيه بن صالح نور الدين أوعبو، ورئيس المجلس البلدي للمدينة الأخ محمد مبديع، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مومن طالب ومجموعة من الأطر التربوية والإدارية.


وفي سياق متصل، أكدت الأخت حكيمة الحيطي يوم الأحد بمدينة بني ملال على ضرورة المساهمة في تحسين القطاع البيئي وتعزيز البنيات التحتية الضرورية بإحداث مطارح عصرية للنفايات، والمحافظة على الثروات التي تزخر بها جهة تادلة أزيلال كالغابات ومصادر المياه الجوفية والسطحية والسياحة والفلاحة. 


وأشارت الأخت الحيطي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أثناء زيارة ميدانية لمطرح النفايات العمومي غير المراقب بالمدينة، إلى أن جهة تادلة أزيلال تعرف بعض المشاكل البيئية خاصة في مجال تدبير النفايات الصلبة ما يستدعي تضافر جهود السلطات والمنتخبين والمجتمع المدني للنهوض بالقطاع البيئي خاصة أن المنطقة تتميز بمؤهلات طبيعية وموارد مائية مهمة وبالنشاط الفلاحي والسياحي. 


وقالت إن "هذه الزيارة الميدانية للمطرح العمومي ببني ملال أثبتت أن هذا الأخير يتطلب إعادة تهيئته بمواصفات دولية، مشيرة إلى ضرورة إدماج الأسر التي تشتغل في عملية فرز النفايات وتدويرها في ظروف صعبة، خاصة أن المطرح غير مراقب وقد يتسبب في تلوث الفرشات المائية ويضر بصحة المواطنين والماشية والأغنام التي ترعى داخله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى