الأخبار

جمعية النساء الحركيات بتعاون مع مؤسسة “فريديش نومان” تنظم لقاء تواصليا مع الفعاليات الحركية بالجديدةالأخت شكاف: دسترة مقاربة النوع الإجتماعي وتعزيز آليات المشاركة النسائية

شكل موضوع “المرأة والإصلاحات الدستورية والسياسية” محور اللقاء الذي نظمته مؤخرا، جمعية النساء الحركيات بتعاون مع مؤسسة” فريديش نومان” بالجديدة. ويهدف هذا اللقاء – الذي يعد المحطة الثانية بعد مدينة تطوان في إطار الحملة التواصلية لتعبئة الفعاليات النسائية الحركية بكافة الأقاليم – إلى تعميق النقاش والتركيز عل دسترة مقاربة النوع الاجتماعي والتنصيص على تقنين آليات تعزيز المشاركة النسائية، في إطار ورش الإصلاح الدستوري، الذي أعلن عنه الخطاب الملكي السامي بتاريخ 9 مارس.
وبهذه المناسبة،أكدت الأخت زهرة الشكاف رئيسة جمعية النساء الحركيات، على ضرورة دسترة مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة على جميع المستويات، معتبرة أن تقوية الحركة النسائية يعد عاملا ضروريا في المسلسل الديمقراطي، لأن قضية المساواة تشكل جزءا لا يتجزأ من التنمية البشرية والاقتصادية.
كما أبرزت رئيسة جمعية النساء الحركيات، ضرورة إحداث المجلس الأعلى للمساواة وتكافؤ الفرص، مع الإحالة بشأنه، إلى قانون تنظيمي لتحديد اختصاصاته، وبالتالي العمل على دسترة المقتضيات الواردة بالخطاب الملكي بخصوص تعزيز مشاركة المرأة في تدبير الشأن الجهوي.
وشددت الأخت الشكاف على المكتسبات التي حققها المغرب في مجال النهوض بأوضاع النساء على مستوى مشاركتها السياسية ومساهمتها في التنمية، مسجلة بالمقابل، أن هذه المنجزات ما تزال غير كافية، مقارنة مع المؤهلات التي تتوفر عليها المرأة المغربية ومعدل وجودهن في مناصب القرار.
من جهتها، قالت الأخت خديجة أم البشائر المرابط، عضو المكتب الوطني لجمعية النساء الحركيات، إن المرأة الحركية قد قطعت أشواطا كبيرة في التنظيم والتسيير والمشاركة الفعالة على جميع الأصعدة في اتخاذ وصنع القرار.
وأضافت الأخت خديجة إلى أن المرأة الحركية قدمت التضحيات الجسام لتتبوأ الحركة الشعبية المكانة اللائقة بها بين الأحزاب السياسية الوازنة والمسؤولة في المغرب، مدافعة بذلك ومن مواقعها عن القضايا الكبرى للوطن والمواطنين، متمسكة بالوحدة الوطنية للمملكة، ومؤمنة بمقومات وثوابت ومقدسات الأمة، ومنخرطة في الأوراش الإصلاحية الجريئة التي أطلقها صاحب الجلالة خلال خطابه السامي لتاسع مارس2011، ومجندة من أجل أن تتعرف على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها بلادنا لتثبيت أسس المشروع المجتمعي الحداثي الديمقراطي الذي يقوده صاحب الجلالة بحكمة وتبصر وبعد نظر.
ودعت الأخت خديجة ، بهذه المناسبة، النساء الحركيات إلى التحرر من كل القيود، و تسلحهن بالشجاعة والجرأة والمسؤولية في المناقشة وإبداء الرأي في كل محاور الإصلاحات الحثيثة التي يعرفها المغرب على المستوى السياسي و الاجتماعي، مشيرة إلى أن الغاية الأولى والأخيرة هو إرساء دعائم دولة الحق والقانون وبناء مجتمع العدالة الاجتماعية وتحصين وتطوير المكتسبات الديمقراطية في اتجاه بناء مغرب موحد متضامن منفتح ومتقدم.
أما عبد الواحد بوكريان مدير منظمة “فريديش ناومان” تحفيز ترشيح النساء من طرف الأحزاب السياسية، بوضع آليات أخرى إلى جانب “الكوطا”، مشيرا إلى أن القطاع النسائي الحركي يعمل على تشجيع المرأة وإدماجها في الحياة السياسية وإطلاعها على مضامين الإصلاحات الدستورية عبر الجولة الوطنية التي كانت انطلاقتها مدينة تطوان.
وتميز هذا اللقاء الذي حضرته فعاليات برلمانية كل من الأخت حليمة عسالي والأخوين شفيق عبد الحق والمخنتر مصطفى بالإضافة إلى الأخ عبد الحق الفاتحي وأعضاء المجلس الوطني بعرض شامل ومفصل تقدم به الأخ عدي السباعي عضو الكتب السياسي للحركة الشعبية حول الإصلاحات الدستورية ومقترح الحركة الشعبية في هذا الشأن.
وعرف الملتقى عرض مجموعة من الشهادات والتجارب لفعاليات نسائية حركية من جماعات أولاد حسين، أولاد رحمون، أولاد حمدان، مولاي عبد الله،وبلدية ازمور، وغيرها من الجماعات المحلية الأخرى.

فاطمة ماحدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى