الأخبار

المناضل إدريس بلحسين في ذمة الله

انتقل، مؤخرا، إلى دار البقاء، المشمول بكرم الله وعفوه، المناضل الرائد إدريس بلحسين، وشيعت جنازته في محفل مهيب بمدينة الخميسات.
وخلف الفقيد المزداد عام 1937 وراءه مسارا سياسيا حافلا، حيث كان من الرعيل الأول للحركة الشعبية، واضطلع في وقت من الأوقات برئاسة شبيبتها. كما اشتغل الراحل في مجال المحاماة وشغل منصب مدير ديوان وزير الدفاع الوطني على عهد الأخ الرئيس المؤسس المحجوبي أحرضان.

كما انتخب الفقيد نائبا في البرلمان خلال 1977، وشغل منصب رئيس لجنة الداخلية ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أبنائه: طارق، مراد، سليم ومها، سائلين العلي جلت قدرته أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح الجنان ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى