الأخبارمقالات صحفية

المغرب وكينيا مدعوان لإرساء استراتيجية مشتركة في مجال البيئة

 أكد وزير البيئة والغابات الكيني، كيرياكو توبيكو، اليوم الثلاثاء بنيروبي، أن المغرب وكينيا مدعوان لإرساء استراتيجية بيئية مشتركة تكون بمثابة نموذج لجميع البلدان الإفريقية.

وأبرز كرياكو، خلال محادثات أجراها مع السفير المغربي في كينيا، المختار غامبو، أن البلدين يتوفران على أدوات ووسائل مبتكرة لمواجهة آثار التغير المناخي وتأثير النمو الديموغرافي على الموارد الطبيعية في إفريقيا.

ودعا، في هذا الصدد، إلى تفكير مشترك بهدف إرساء شراكات أكاديمية بين جامعات البلدين، بغية تقديم إجابات للتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وأكد المسؤول الحكومي أنه يتعين على المغرب وكينيا العمل معا لإيجاد بدائل مبتكرة للطاقة لتعويض النقص الحاصل في الموارد الطبيعية التقليدية مثل الغاز والنفط، معربا عن استعداده للقيام بزيارة إلى المملكة من أجل إبرام اتفاقية مع نظيره المغربي في المجالات التي تمكن فيها المغرب من تطوير خبرة قوية واكتساب سمعة جيدة على المستوى الإفريقي، من قبيل البيئة والتنمية المستدامة وتدبير النفايات وتطهير المحيطات.

وشددكرياكو على ضرورة إشراك باقي االقطاعات الوزارية المرتبطة بقضية التنمية المستدامة، مثل وزارات الطاقة والاقتصاد والفلاحة والنقل في البلدين.

من جانبه، أكد سفير المملكة، غامبو، على ضرورة تقاسم تجارب الدول الإفريقية في جميع المجالات، بما في ذلك البيئة، والتي تطرح تحديات جدية عبر القارة برمتها، وذلك بروح من التعاون جنوب-جنوب، الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال الدبلوماسي المغربي إن المملكة، التي تتمتع بحضور قوي في منطقة غرب إفريقيا، مستعدة أن تتقاسم مع بلدان شرق القارة ، وفي مقدمتها كينيا، الإنجازات والخبرات التي راكمتها في المجالات المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الحكومة المغربية الجديدة ملتزمة بتحقيق السيادة الطاقية في إفريقيا من خلال تعبئة الحكومات وكل الفاعلين في القطاع الخاص.

كما شدد السفير على الحاجة إلى إجراء قياس لأفضل الممارسات بين كينيا والمغرب في مجالات تدبير النفايات وسياسة المياه والطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر، مذكرا، مشيرا ،في هذا الصدد، على سبيل المثال الى مدينتي العيون وأكادير اللتين أصبحتا مرجعيتين في هذا المجال على مستوى القارة.

واستعرض غامبو، أيضا، بعض نقاط القوة والإنجازات التي حققتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، مذكرا بأن المغرب يهدف إلى زيادة حصة الطاقات النظيفة في مزيج الطاقة إلى 52 في المائة.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن “المغرب قرر أيضا استكشاف مصادر جديدة، لا سيما من خلال برنامج تثمين طاقة الكتلة الحيوية ويطمح إلى أن يصبح فاعلا رئيسيا في التنمية الفعالة لطاقة المستقبل،”باور تو إكس” (Power-to-X)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى