أنشطة برلمانية

الأخ ملال يُنبه إلى غلاء تذاكر السفر ويُطالب الحكومة بالإنتصار لروح التضامن الوطني عبر إطلاق مبادرات عملية لدعم مغاربة العالم

دعا إلى تحفيز المستثمرين المغاربة للاستثمار في القطاع حتى لا تبقى المملكة تحت رحمة شركات الملاحة البحرية الأجنبية

الرباط/ صليحة بجراف

نبه الأخ يونس ملال، عضو الفريق الحركي بمجلس المستشارين، الحكومة إلى معاناة مغاربة العالم واستياءهم من غلاء تذاكر السفر، التي تصل إلى أسعار خيالية خاصة في فترة عيد الأضحى والعطلة الصيفية.  

واستفسر الأخ ملال في تعقيب على جواب محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجيستيك على سؤال شفوي تقدم به فريقه حول”استياء مغاربة العالم من غلاء تذاكر السفر”ضمن جلسة الأسئلة الشفوية الثلاثاء بمجلس المستشارين عن التدابير الإستباقية التي اتخذتها الحكومة لتخفيض تكاليف التنقل والعبور لهذه الفئة العريضة من المغاربة التي تشكل مصدرا أساسيا للعملة الصعبة ، قائلا”:حان الوقت لدعم مغاربة العالم في هذه الظرفية الصعبة، (..)لأن رهان الدولة الاجتماعية ليس مجرد شعار وإنما يتطلب أولا حكومة إجتماعية، مما يستوجب الإنتصار لروح التضامن الوطني عبر إطلاق مبادرات عملية لدعم مغاربة العالم،  برؤية شمولية تستحضر،إلى جانب إيجاد حلول عملية لتخفيض أسعار تذاكر الطيران والبواخر و الزيادة في عددها، مراجعة أسعار النقل الداخلي وكراء السيارات لتأمين وصول أبناء الجالية إلى مقرات إقامتهم داخل الوطن.

المستشار البرلماني الحركي، الذي أكد أن الحكومة، مطالبة بوضع برنامج استعجالي لإضافة شركات أخرى للنقل البحري والجوي لتغطية الطلب الكبير والمتزايد على خدمات نقل الجالية المغربية والسواح الأجانب، وتنويع العرض بغية التأثير على أسعارها ، طالب أيضا بتحفيز المستثمرين المغاربة للاستثمار في هذا القطاع الاستراتيجي لبناء أسطول وطني بحري قائم الذات، حتى لا نبقى دائما تحت رحمة شركات الملاحة البحرية الأجنبية.

  كما دعا الأخ ملال إلى العمل على تنزيل إستراتيجية الأجواء المفتوحة بما يضمن المنافسة الحقيقية ويحقق أهداف تحرير القطاع.

يذكرأن مغاربة العالم يعيشون في الفترة الأخيرة التي تتزامن مع عيد الأضحى والعطلة الصيفية، حالة من الغضب والاستياء بسبب غلاء تذاكر السفر عبر الطائرات والبواخر إلى المغرب. .

وتعالت الكثير من أصوات الجالية المغربية بالخارج،مسجلة أن أسعار تذاكر السفر عبر الجو والبحر بين أوروبا والمغرب، تشهد ارتفاعا قياسيا.

وتجاوزسعر الرحلة الجوية أزيد من 6000 أورو بينما تجاوز سعر الرحلة البحرية من فرنسا إلى المغرب أزيد من 4000 يورو.

ولهذا انتشرت هاشتاغات كثيرة من قبيل: “خليها تصدي”، “خليها تطير فارغة”، “ارحموا مغاربة العالم”.. وغيرها من الهاشتاغات المنددة بهذا الارتفاع الصاروخي لأسعار التذاكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى