أنشطة برلمانية

الأخ لمخنتر يحذر الحكومة من تزايد تدهور القدرة الشرائية للمواطنين

صليحة بجراف

انتقد الأخ محمد لمخنتر عضو الفريق الحركي بمجلس النواب الحكومة لعدم اتخاذها إجراءات كافية تخفف من وطأة المعاناة التي تعيشها الأسر المغربية جراء غلاء أسعار المحروقات وكل المواد الأساسية خاصة الفئات الهشة الفقيرة والمتوسطة”، قائلا :”صحيح هناك أزمة عالمية، ولكن ما هو دور حكومة الكفاءات التي تحمل شعار الدولة الاجتماعية”
وأوضح الأخ لمخنتر في تعقيب على جواب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي بخصوص سؤال شفوي يتعلق بالزيادات المتتالية للعديد من المواد الأساسية والاستهلاكية، تقدم به فريقه، خلال جلسة الأسئلة الشفوية الإثنين بمجلس النواب أن الارتفاعات المتتالية في الأسعار نجم عنها تدهور كبير في القدرة الشرائية للمواطنين، وخاصة الفقراء وجنى الطبقة المتوسطة لم تسلم بدورها من تأثير هذه الارتفاعات، التي أدخلتها في دائرة الفقر، ونخشى أن تنقرض هذه الطبقة التي تعتبر أساس التوازن الاجتماعي.
في المقابل شكك لمختر في حلول الحكومة الترقيعية لمعالجة إشكالية الغلاء، موردا مثال النقل الذي ارتفع رغم الدعم الحكومي التاسع.
واستفسر المتحدث عن جدوى الحوارات الاجتماعية التي دشنتها الحكومة والتي لم يكن لها تأثير على القدرة الشرائية للمواطنين ولا على السلم الاجتماعي، ونساء ورجال التعليم خير مثال.
كما سائل الحكومة لماذا لم تلجأ الحكومة إلى السلم المتحرك للأجور، و تسقيف أسعار المحروقات، واعتماد نظام المقايسة على الأقل، و لماذا لا تطبق شركات التوزيع كل الانخفاضات المترتبة على انخفاض الأسعار الدولية، وفق الحوار الذي يجري بين الوزارة والقطاع.
وخلص الى تذكير ان الفريق الحركي ان سبق على رئيس الحكومة تشكيل لجنة لليقظة وتتبع الأسعار، ولكنها لم تستجيب كعادتها.
تجدر الإشارة إلى أن غلاء وارتفاع أسعار مختلف السلع الأساسية والمواد الاستهلاكية الأساسية والمحروقات والمواد الفلاحية بالمغرب، ما فتئ يثير موجة من الإحتجاجات، إلا أن الحكومة ترجع ذلك إلى تأثر البلاد بتداعيات خارجية وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية والجفاف
في الوقت الذي أتت بقانون المالية لسنة 2023 يحمل مجموعة من الضرائب التي أثقلت الطبقة المتوسطة، ولاسيما أصحاب المهن الحرة وعلى أصحاب الشركات الصغيرة والصغيرة جدا من 10 بالمائة إلى 20 بالمائة، بينما الشركات الكبرى التي كانت تدفع 31 بالمائة خُفضت ضرائبها إلى 20 بالمائة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى