أنشطة الأمين العامأنشطة حزبية

اتحاد عمال المغرب يلتحق بحزب الحركة الشعبية ..وأوزين يؤكد انفتاح الحركة الشعبية على كل الطاقات الوطنية ويعد بالقضاء على “التشرذم النقابي”

العنصر يعبر عن سروره بتتويج مسار التنسيق بالتحاق وافدين جدد بالبيت الحركي والسنتيسي يؤكد الحاجة إلى أحزاب ونقابات قوية

العمراوي: هدفنا التنسيق المتبادل لتكريس العدالة الإجتماعية وتحسين ظروف العمل

M.P/صليحة بجراف

استقبل محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بمعية محند العنصر رئيس حزب الحركة الشعبية، وإدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، صباح اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة للحزب بالرباط، قيادات نقابية، من اتحاد عمال المغرب، قررت الالتحاق بالمدرسة السياسية والفكرية الحركية.

وبالمناسبة، رجب الأمين العام للحزب بالملتحقين الجدد،  بالبيت الحركي، الذي كان منذ التأسيس وإلى الآن منفتحا على كل الطاقات الوطنية من كل الآفاق والمجالات بدون أي تمييز، من منطلق كون الحركة الشعبية حزبا لكل المغاربة.

وقال أوزين إن حزب الحركة الشعبية ، ومنذ مؤتمره الوطني الرابع عشر والذي شرفني الحركيات والحركيون خلاله بتحمل مسؤولية مواصلة قيادة الحزب، خلفا لرجال دولة كبار من حجم سي المحجوبي أحرضان وسي محند العنصر أطال الله في عمره… ، أطلق الحزب دينامية جديدة مبنية على عدد من المرتكزات منها  تبني خطاب جديد لجيل جديد، سمته الجرأة والصدق وتسمية الأشياء بمسمياتها؛ والانتقال مما عهدنا على تسميته بمنطق “الخيمة” إلى منطق المأسسة وفق حكامة جديدة لتدبير الشأن الحزبي؛ والانفتاح على كل المشارب والأطياف المجتمعية من مختلف التخصصات، من خلال تأسيس عدد من الروابط المهنية التي نعول على إسهاماتها وقوتها الاقتراحية في إثراء برامجنا المجتمعية، وفي إغناء عملنا الترافعي خاصة تحت قبة البرلمان”.

أوزين، الذي استحضر تاريخ العمل النقابي بحزبه، موردا أن التجارب النقابية للحركة الشعبية، “والتي آلت، للأسف الشديد، إلى التشرذم عوض الوحدة، بسبب طغيان الأنا، وهو الأمر الذي جعل حضورنا على هذا المستوى جد باهت”، أكد أن تاريخ العمل النقابي بالمغرب اتسم بسلسلة الانشقاقات عن النقابة الأولى التي تأسست بالمغرب (الاتحاد المغربي للشغل) بسبب الاستغلال السياسوي الضيق للعمل النقابي المفترض فيه وحدة الشغيلة والدفاع عن مطالبها الأساسية المتمثلة في العيش الكريم وتوفير ظروف العمل بما يحفظ سلامة وكرامة العامل.

وتابع أوزين مردفا أننا اليوم نعيش ونعاين الآثار الوخيمة لهذا التشرذم، بعدما أصبحت المركزيات النقابية أداة لينة في يد الحكومة، خاضعة لأساليب المساومة والمتاجرة في المواقف، ولتذهب مصالح الشغيلة إلى الجحيم،  في إشارة إلى مخرجات ما يسمى ب”الحوار الاجتماعي”، التي تدبجها الحكومة وتوقع عليها المركزيات النقابية بمقابل بخس، أفقد العمل النقابي مصداقيته، وأدى إلى تناسل تنسيقيات الشارع.

وخاطب أوزين القيادات النقابية من اتحاد عمال المغرب قائلا:”اليوم خصنا نقد ذاتي، وإيجاد البديل ، وأنتم بالتجربة التي راكمتم، تؤهلنا لاعتماد مقاربة جديدة في التعامل، تحضر فيها استقلالية العمل النقابي من الناحية التنظيمية، دون أن تغيب المرجعية الحركية الهادفة إلى إعادة الاعتبار وللعمل السياسي والنقابي، واسترجاع منسوب الثقة المفقودة لدي عدد كبير من المواطنين”، مؤكدا دعمه المطلق لكل المبادرات التي ينوون القيام بها.

من جهته، محند العنصر رئيس حزب الحركة الشعبية، الذي ذكر أن بوادر التنسيق مع أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المغرب للإلتحاق بالحزب، كانت منذ أكثر من سنتين ونصف إلا الظروف لم يكتب لها أن تنضج، لكن العلاقات بقيت مستمرة مع الكاتب العام الأخ العمراوي، عبر عن سروره بتتويج مسار  هذا التنسيق بالتحاق وافدين جدد بالبيت الحركي” معربا عن أمله في العمل سويا لما فيه الصالح العام..

من جانبه، إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ثمن مبادرة الإلتحاق في الظرفية  الحالية، مؤكدا حاجة البلاد إلى أحزاب ونقابات قوية لاسيما بعدما أفرغ العمل النقابي من قوته للدفاع عن المواطن.

وأضاف القيادي الحركي : “خص التضامن  بين الفعل السياسي والنقابي للدفاع عن كرامة وعيش المواطن”

وخلص السنتيسي إلى تأكيد دعم الفريقان بالبرلمان لكل ما هو في صالح الوطن والمواطن.

بدوره، أحمد العمراوي الكاتب العام لنقابة اتحاد عمال المغرب، الذي عبر عن تقديره وامتنانه لقياده حزب الحركة الشعبية، الذين عبروا عن دعمهم ومباركتهم لهذا الالتحاق، مسجلا أن أول هدف نسعى إلى تحقيقيه هو تكريس العدالة الإجتماعية وتحسين ظروف العمل، وهذا الأمر يقتضي الدعم المتبادل بين المؤسسة الحزبية والنقابية من خلال الأنشطة التي تحقق الأهداف المشتركة ، سواء من خلال تبادل المعلومات والخبرات لتعزيز فعالية الجهود أو عبر إعداد برامج وسياسات عمومية تخدم مصالح الطبقة العاملة.

وأضاف المتحدث أن النقابة تضع أولوياتها ووظيفتها الدفاع عن القضايا العمالية والإجتماعية، مبرزا أن الهدف أيضا هو الشراكة والتعاون والمساهمة في إعادة الإعتبار لنبل العمل النقابي وبناء علاقات جديدة بين النقابة والحزب السياسي.

في نفس السياق، أعرب  عبد الكريم بونمر الكاتب العام لاتحاد العام الديمقراطي للشغالين عن أمله في العمل على ضمان حضور وازن وإعادة الثقة للعمل النقابي وبناء تحالفات إستراتيجية لتعزيز القوة التفاوضية الفئات الهشة .

إلى ذلك، اعتبرت خديجة الكور رئيسة منظمة النساء الحركيات التحاق قيادات نقابية بحزب الحركة الشعبية لحظة تاريخية مميزة،لاسيما في ظل الظرفية الوطنية و الدولية .

وأضافت لكور أن هناك طموح والنقابة تجمع بين عناصر التشبيب والتأنيث وراكمت تجربة واسعة وسنكون بالعمل والتنسيق في مستوى التحديات التي يواجهها المغرب منها مطمح الريادة في إفريقيا وتحقيق دوره الأطلسي  فضلا عن تحدي الهجرة بحكم المغرب بلد عبور ويترأس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

بدوره، يوسف بونوال رئيس الرابطة المهنية للحركة الشعبية الذي عبر عن أمله في العمل المشترك  لما فيه مصلحة الجميع ، و بما يعكس  الطموح أن يكون حزب الحركة الشعبية هو البديل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى