أنشطة الأمين العامأنشطة حزبية

أوزين يَسْتَنهِض هِمَمَ المحاميات والمحامين الحركيين لمواجهة استعمال وزير العدل لفزاعة الأغلبية

رابطة المحاميات والمحامين الحركيين تستكمل هياكلها وتصادق على مشروعي الأرضية والنظام الداخلي

إلتأمت رابطة المحاميات والمحامين الحركيين، مساء الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية بالرباط، في إجتماع أول بعد المؤتمر التأسيسي، خصص لاستكمال هياكل الرابطة والمصادقة على مشروعي الأرضية والنظام الداخلي.

وبالمناسبة، حث محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أعضاء الرابطة على العمل لتكون الرابطة قيمة مضافة للحزب، قائلا إن إحداث الرابطة ليس طرفا، وحان الوقت لتجاوز مرحلة الجمود الذي صاحبها بعد التأسيس بسبب الانتخابات المهنية، ليكون لها دور إشعاعي سواء على مستوى المركز أو عبر الأقاليم.

أوزين، الذي ذكر، بتوجيه سبق أن خص به روابط الحزب لتكون قيمة مضافة للحزب، طالب المحاميات والمحامين الحركيين، بالتعبئة ليقوموا بدورهم الحيوي سواء في إعلاء معايير المهنة وآدابها، أو بدعم ومساندة الحزب في توفير الخدمات القانونية، والتعاون وتعزيز أهداف العدالة والمصلحة العامة.

وطالب أوزين أعضاء الرابطة، التعجيل بتشكيل لجنة تواكب الفريق الحركي بالبرلمان لتقديم الإستشارة المطلوبة في مختلف القوانين، قائلا:” أريد من الرابطة أن تكون في مستوى الدينامية المنتظرة منها، وأنا على يقين بدورها، لاسيما وأن هناك قوانين تناقش في المؤسسة التشريعية تنظر مساهماتكم، كقانون المسطرة المدنية والقانون المدني وقانون المهنة وغيرها”.

وأكد أوزين أنه في ظل الفراغ الذي نعيشه، واستعمال وزير العدل لفزاعة الأغلبية لتمرير ما يريد لابد أن يكون لنا مواقف مبنية على قناعات، للحد من عنتريته المعهودة.

من جهته الحسين الراجي، رئيس رابطة المحاميات والمحامين الحركيين، الذي ذكر بأن تأسيس الرابطة يأتي في سياق دينامية حزبية، ورغبته في إشراك أسرة الدفاع لتجويد عمل الحزب في البرلمان وكل الآليات المرتبطة بالنصوص القانونية والحزبية التي لها علاقة بالعدالة، حث المحاميات والمحامين  الحركيين على خلق نموذج حركي قوي وفتح قنوات التواصل مع البرلمانيين الحركيين لاسيما في ظل الدعم  القوي والواسع لقيادة الحزب.

الى ذلك، تم التوافق على أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة الذي رعيت فيه تمثيلية مختلف هيئات الأقاليم، كما تم التوافق على تمثيلية المجلس الوطني للرابطة التي يجب أن تراعي هيئات مختلف  الأقاليم.

كما طالب بالعمل على تأسيس الفروع المحلية للرابطة.

في نفس السياق، تم الإتفاق على تسطير أنشطة اشعاعية مستعجلة حيث تم التوافق على أن يكون انطلاق أول نشاط للرابطة هو زيارة الفريق الحركي بالبرلمان في أقرب الآجال.

تجدر الإشارة الى أن اللقاء الذي حضره قيدوم الحركيين النقيب محمد الجوهري ورئيسة منظمة النساء الحركيات خديجة الكور التي ترافعت في مداخلة لها على أهمية مراعاة تمثيلية النساء داخل مختلف هياكل الرابطة.

إلى ذلك، أكدت باقي مداخلات المحاميات والمحامين استعدادها للعمل  البناء، وتقديم المشورة التي يحتاجها الحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى