أنشطة الأمين العامأنشطة حزبية

أوزين يتَفاعل مع مبادرة تشريعية حول “العنف الرقمي بالمغرب” لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة

الكور تُؤكد إنخراط منظمة النساء الحركيات في التصدي للآفة الخطيرة

M.P/ علياء الريفي
شكل هاجس التصدي للعنف الرقمي، محور لقاء جمع رئيسة منظمة النساء الحركيات خديجة الكور برئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشرى عبدو، الاربعاء، بالمقر المركزي للحزب بالرباط.
اللقاء الذي، يأتي في إطار سياسة الانفتاح التي تنهجها منظمة النساء الحركيات على مختلف مكونات المجتمع، جرى بحضور محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
واستهل اللقاء بتسليط الضوء على مقترح قانون جديد، يخص حماية النساء والفتيات من العنف الرقمي، الآفة المجتمعية المسكوت عنها، في إطار تنفيذ المشروع المتكامل الذي يحمل شعار “سطوب العنف الرقمي” ويتوخى تعزيز الإطار القانوني، لحماية المرأة من العنف الرقمي بكافة أشكاله، والذي سيتم اطلاع مختلف الاحزاب السياسية على محتواه.
وفي هذا الصدد، أبرز الباحث وعضو جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، حليم صلاح الدين، استمرار ارتفاع ظاهرة العنف الرقمي في ظل التطور التكنولوجي وتزايد الإقبال على الذكاء الإصطناعي، وتوسع شبكات التواصل الإجتماعي.
حليم صلاح الدين، توقف أيضا، عند عجز القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء في التصدي للظاهرة، مشددا على ضرورة إجراء مراجعة شاملة، لمضامينه مع تغيير جدري وشامل للتشريع الجنائي بما يضمن الكرامة الإنسانية للمرأة ويحميها من كل أشكال العنف.
من جهته، محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وفي إطار تفاعله مع مشروع القانون المقدم، أشاد بمبادرة الجمعية وثمن جهودها في العمل على الآفة التي تنخر المجتمع في صمت.
ووعد أوزين رئيسة الجمعية والوفد المرافق لها بالدعم وتبنى المشروع الذي هو في صالح كل المواطنات والمواطنين لاسيما مع تزايد انتشاره الآفة المخيفة والمسكوت.
من جهتها، خديجة، الكور رئيسة منظمة النساء الحركيات التي أكدت انخراط المنظمة في التصدي لهذه الإشكالية الخطيرة والتي تتطور بشكل سريع، قائلة إنها بصدد التحضير لما أسمته بالتمكين الرقمي والمواطنة الرقمية، مشيرة إلى العنف الرقمي هو من أخطر أنواع “العنف الممارس على النساء” .
واستحضرت الكور، بعض معطيات المندوبية السامية للتخطيط، والتي رصدت 1.5 مليون مغربية تعرضن ما بين 2020 و 2022 للعنف الإلكتروني، لافتة إلى أن العنف الإلكتروني بات يمثل 19 في المئة من مجموع أشكال العنف ضد النساء في المغرب
واقترحت الكور على الجمعية، عقد لقاءات تواصلية في الموضوع مع منظمة الشباب الحركي ورابطة المحاميات والمحامين الحركين وكذا الفريق الحركي بالبرلمان.
يذكر أن بشرى عبدو، قدمت لمحة موجزة عن الجمعية التحدي للمساواة، و التي تأسست سنة 2003، وتشتغل بشكل استراتيجي منذ سنة 2016 على موضوع العنف الرقمي الممارس ضد النساء و الفتيات.
يشار إلى اللقاء حضرته أيضا سميرة عشيش عضو المكتب التنفيذي لمنطمة النساء الحركيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى