البلاغ المشترك الصادر عن اجتماع قيادتي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية

عقدت قيادتا الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بدعوة من هذا الأخير، مساء يوم الثلاثاء 30 مارس 2010، لقاء ثنائيا تناول قضايا الوضع السياسي الراهن وآفاق تطورها.
وقد تناول هذا الاجتماع – الذي ترأسه عن الحركة الشعبية كل من محجوبي أحرضان ومحند العنصر وعن الاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي – الوضعية السياسية والمؤسساتية المترتبة عن الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها بلادنا، وما يستلزمه ذلك من إصلاحات ومبادرات من شأنها الإسهام في بلورة أرضية عمل مشترك بين القوى الوطنية والفاعلين السياسيين قصد التأسيس لقواعد واضحة وخلق شروط سليمة قادرة على تخليق الممارسة السياسية، واستعادة الثقة في الفعل السياسي والمؤسسات المنتخبة.
وقد سجلت القيادتان الوعي المشترك لديهما بضرورة تعزيز الفعل المشترك والعمل على خلق الظروف الملائمة وإنضاجها للتقدم على جبهة الإصلاح المؤسساتي والسياسي والدستوري الذي تتطلبه بلادنا.
كما تم الاتفاق بين القيادتين خلال هذا اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق من خلال إعداد مقترحات عملية وملموسة تهم إصلاح القوانين المؤسسة المرتبطة بالانتخابات والأحزاب السياسية وتعميق المسيرة الحقوقية ببلادنا وتخليق الحياة السياسية والعامة وتفعيل مشروع الجهوية الموسعة وتعزيز التعاون في مختلف القضايا الوطنية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية.

[ + ]