خلال دورة تكوينية لفائدة الشبيبة الحركية بجهة طنجة تطوان الحسيمة ..الأخ الغراس: الواقع السياسي لمغرب ما بعد كورونا يجعل الاستحقاقات المقبلة تحدياً صعباً

زينب أبوعبد الله
أشرف الأخ محمد الغراس، عضو المكتب السياسي ومنسق قطب العلاقات الخارجية لحزب الحركة الشعبية، على أشغال الدورة تكوينية لفائدة الشبيبة الحركية بجهة طنجة تطوان الحسيمة .
الدورة، التي تتوخى تقوية قدرات الشبيبات الحزبية، وتأتي في ظل الدينامية التنظيمية والإشعاعية التي أطلقها الحزب عبر ربوع المملكة، تحضيرا للورش الديمقراطي المقبل، نظمت حول موضوع “البحث وبلورة السياسات”، بشراكة مع المعهد الديمقراطي الوطني، يومي 20 و 21 فبراير بطنجة.
وقال الأخ الغراس، بالمناسبة، إن الدورة تأتي ضمن استراتيحية التي سطرها حزب الحركة الشعبية، في توجيه الطاقات الشابة الحركية خاصة والشباب المغربي عامة، بالاتجاه الصحيح وإخراجهم من سلبيتهم اتجاه العمل الحزبي والسياسي عموما، مضيفا أن الواقع السياسي لمغرب ما بعد كورونا يجعل الاستحقاقات المقبلة تحدياً صعباً يتطلب مواجهته بنخب جديدة ذات كفاءة قادرة على تنزيل النموذج التنموي الجديد، الذي يجري إعداده منذ شهور.
الأخ الغراس في تصريح في تصريح خاص، توقف عند دور السياسي في تكوين وتوعية الشباب لاسيما نحن مقبلون على محطة انتخابية مهمة تستدعي التحضير ومشاركة هذه الفئة التي ماتزال تواجه تحديات قد تحد من فعاليتها وتقصيها عن المشاركة المرجوة، رغم أنها تشكل عماد العملية السياسية والفئة الأقدر على التغيير.
وأبرز المتحدث أن اليوم الأول، تمحور حول “أهمية التواصل مع الدوائر الانتخابية”، وذلك من خلال تحديد الأسباب والطرق الكفيلة لتجسيد فائدته السياسية، كونه دعامة أساسية لتحقيق الحكامة الجيدة، موضحاأنه تم الاشتغال على بعض الأدوات والتقنيات العملية للتواصل مع المواطنين.
أما اليوم الثاني ـ يتابع عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ـ فقد خصص لموضوع صنع السياسات العمومية، حيث تم فتح نقاش موسع حول تعريف السياسات العمومية، ومحاولة إبراز أهميتها، مع التركيز على دور الأحزاب في تشكيل السياسات وتنفيذها، واكتساب القدرات التي تساهم في الإلمام بمدى نجاعتها

[ + ]