في بلاغ لمنظمة النساء الحركيات.. التأكيد على توحيد الجهود للتغلب أو التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها جائحة “كورونا” وظرفية الحجر الصحي

فجر علي

أكدت منظمة النساء الحركيات على ضرورة توحيد جهود كافة مكونات المجتمع للتغلب أو التخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها جائحة “كوفيد 19” وظرفية الحجر الصحي.

وشدد المكتب التنفيذي للمنظمة، خلال اجتماعه العادي المنعقد عن بعد الجمعة، على أهمية تعزيز روح التضامن وإيجاد حلول مبتكرة لمساعدة الفئات الهشة، خاصة النساء العاملات في القطاع الغير المهيكل، وكذا ضرورة الوعي بأهمية اللحظة الراهنة والمستقبلية، وما تتطلبه من ارتقاء يأخذ بعين الاعتبار مصلحة الوطن أولا.

وجددت المنظمة في بلاغ تنويهها بالمجهود الوطني التضامني المبذول لمواجهة جائحة كوفيد-19، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، داعية إلى مواصلة التعبئة الوطنية وفق روح التآزر لتجاوز تحديات المرحلة المقبلة بنفس الروح.

وحسب البلاغ، تم التركيزعلى طبيعة الظرفية التي تشهدها المملكة كسائر بلدان المعمور، بسبب انتشار جائحة كوفيد -19، مع استحضار المعالم الكبرى للمجهود الوطني التضامني الجبار الذي قامت به البلاد، والذي انخرطت فيه السلطات العمومية والأطر الطبية والتمريضية المدنية والعسكرية والهيئات المنتخبة والأحزاب السياسية والنقابات والهيئات المهنية وفعاليات المجتمع المدني، وكذا المجهود الوطني المبذول مكن المغرب من تحقيق تعامل متميز ومتفرد مع هذه الجائحة، سواء من حيث التدبير اللوجستيكي والأمني والصحي، أو من حيث المقاربة الاجتماعية في التخفيف من تبعات حالة الحجر الصحي الناجمة عن توقف عدد من الأنشطة المهنية في القطاعين المهيكل وغير المهيكل، إضافة إلى دعم الأسر المعوزة.

وأضاف البلاغ أن الإجتماع شكل الاجتماع، فرصة للتذكير بمواقف حزب الحركة الشعبية في ظل ظرفية انتشار وباء كورونا، وخاصة دعوته إلى ضرورة استفادة ساكنة العالم القروي والجبال والأحياء الشعبية بالمدن من منظومة الدعم، من خلال مأسسته عبر السجلات الاجتماعية، وكذا تقديم الدعم للفلاحين المتضررين من آثار الجائحة.

وشكل الاجتماع العادي للمكتب التنفيذي للمنظمة أيضا مناسبة لجرد وتقييم حصيلة المنظمة منذ المؤتمر الوطني الأخير، والمتمثلة في تنظيم لقاءات تواصلية بست جهات بالمملكة، استهدفت ما يزيد عن 2500 مشاركة، ودورات تكوينية استفادت منها ما يفوق 140 عضوة من عضوات المنظمة، فضلا عن تثمين معدل أنشطة المنظمة الذي يقدر بنشاطين رسميين في الشهر.

وأكد المكتب التنفيذي للمنظمة على مواصلة تنفيذ برنامج الأنشطة الإشعاعية والتكوينية المسطرة سابقا، على أساس برمجة مبادرات جديدة على ضوء المستجدات الوطنية المتعلقة بتطور الوضعية الوبائية ومستلزمات الإقلاع الاقتصادي، وتدعيم حضور وانخراط النساء الحركيات في مسار مخطط الإقلاع، مشيدا، من جهة أخرى، بقرار المكتب السياسي للحركة الشعبية بتنظيم ومأسسة التواصل الداخلي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

[ + ]