المنتدى الجامعي الحركي يعلن عن إعداد ورقة توجيهية في إطار الجهود المبذولة لتحقيق النموذج التنموي ودعم السياسات العمومية لما بعد “كورونا”

فجر علي

أعلن المنتدى الجامعي الحركي عن إعداد ورقة توجيهية في إطار الجهود المبذولة من أجل تحقيق النموذج التنموي، ودعم السياسات العمومية لما بعد “كورونا”، انطلاقا من ايمانه الراسخ بضرورة تظافر الجهود من أجل تحقيق التطو المنشود تحت القيادة  الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وأشاد بلاغ يحمل توقيع HGHo حمو أوحلي رئيس المنتدى الجامعي الحركي، توصل موقع “M.P” بنسخة منه، بالإجراءات غير المسبوقة، وذات طابع استشرافي ومستقبلي، التي اتخذتها المملكة منذ بداية انتشار الفيروس، بإشراف مباشر لجلالة الملك محمد السادس، والتي حظيت بتنويه دولي، مشيرا إلى مبادرة جلالته بإحداث صندوق خاص لمواجهة وباء فيروس كورونا، الذي فاقت قيمة المساهمات فيه أزيد من 32 مليار درهم، واستفاد منه أكثر من 5 ملايين مغربي ومغربية لمدة ثلاثة أشهر، وكذا مبادرة إحداث لجنة لليقظة الاقتصادية، لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء، من خلال رصد آني للوضعية الاقتصادية الوطنية، ومواكبة القطاعات المتضررة ودعمها بتجهيز المستشفيات، و إرساء وحدات طبية، وإحداث لجنة لليقظة و التضامن والتعويض المادي للمتضررين من الحجر الصحي، والدعم المعنوي لهم، وتوفيركافة الوسائل الوقائية من معقمات وكمامات و أقنعة واقية و ألبسة خاصة وغيرها.

بلاغ المنتدى، أشاد أيضا بكل التدابير التي قامت بها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بهدف إرساء خطة التعليم عن بعد من أجل مواصلة العملية التعليمية والتكوين عن بعد واستفادة التلاميذ والطلبة من الامكانات المتاحة بواسطة الوسائل الرقمية والتلفزة، وتكييف الامتحانات الإشهادية مع إكراهات الظرفية الحالية الاستثنائية، لتفادي سنة بيضاء، مسجلا أن هذه الخطوات المهمة، برهنت عن نجاح الحكامة الجيدة لتدبير هذا القطاع، قائلا:” إن  هذه الاجراءات المبذولة أتت في سياق دولي متأزم بفعل إكراهات الحجر الصحي الذي تسبب في عجز العديد من الدول الموبوءة لمواجهته بنفس الحزم، بينما تأخرت أخرى في الشروع في التدابير والإجراءات العملية لمحاربة هذه الجائحة”.

كما أكد المنتدى الجامعي الحركي، أيضا انخراط أعضاءه بكل تلقائية وطواعية وبروح وطنية في هذه الجهود للتصدي لانتشار هذه الآفة، عبر الاستجابة لنداء المساهمة في صندوق التضامن من خلال تعبئة وتشجيع أعضائه كل من موقعه بكل تفان وتلقائية، ودعم مجهودات الأطر الطبية كل من موقعه كإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية وتتبع المصابين بفيروس كورونا المستجد، والقيام بحملات التبرع بالدم والمساهمة الفعالة في إنجاح مبادرة التعليم عن بعد، من خلال إشراف أساتذة المنتدى الجامعي الحركي في نشر الدروس والمحاضرات، ومواكبة التلاميذ والطلبة بتيسير سبل التواصل الخاصة  علاوة على قيــام المنتدى بتنظيم ندوات ولقاءات عن بعد من أجل المساهمة في تحليل مواضيع مختلفة سياسية واجتماعية واقتصادية وتمكين المتدخلين من الحوار والنقاش والتأطير وتبادل الخبرات والتجارب،.مجددا من خلال مكتبه وهياكله وفروعه الجهوية، العزم على مواصلة الجهود المبذولة، والمساهمة في كل الخطوات والتدابير المتخذة لحد من تقشي الوباء.

كما لم يفت المنتدى الجامعي الحركي، توجيه تحية إكبار وإجلال إلى كل العاملين في الصفوف الأمامية بروح وطنية، ومهنية عالية ونكران للذات لمواجهة تفشي الجائحة، مناشدا المواطنين والمواطنات على أخذ الحيطة والحذر واحترام التدابير الوقائية لتمكين بلادنا من القضاء على هذا الفيروس الفتاك نهائيا.

[ + ]