الحركة الشعبية تشدد على ضرورة اعتماد الحكامة الجيدة وترشيد النفقات وخلق الثروة للتغلب على مخلفات “كورونا”

طالبت باستلهام الدروس المستخلصة من الجائحة في صياغة توجهات المشروع التعديلي للميزانية العامة

التأكيد ترجمة الاحكام الدستورية والقانونية المتعلقة بإدماج الامازيغية في الحياة العامة في اعتمادات وتوجهات القانون المالي التعديلي

شدد حزب الحركة الشعبية على ضرورة اعتماد الحكامة الجيدة، والنجاعة في التدابير، وترشيد النفقات، والاجتهاد لتنويع الموارد وخلق الثروة بدل الاكتفاء بتوزيعها على قلتها، الى جانب اعتماد منطق الأولويات، وذلك اعتبارا لضعف الموارد العمومية جراء مخلفات جائحة ” كورونا”.

كما أكد الحزب  في بلاغ صدر عقب الاجتماع العادي للمكتب السياسي ترأسه الأمين العام للحزب الأخ محند العنصر، أمس الخميس، خصص للتداول في مستجدات المرحلة المطبوعة بتداعيات كورونا، وكذا تدارس خلاصات العرض الذي قدمه الأمين العام حول لقاء رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين الحكوميين مع الأمناء العامين للأحزاب الوطنية الممثلة في البرلمان، الى جانب قضايا ذات الصلة بالشأن الداخلي للحزب، توصلل موقغ ”M.P” بنسخة منه اليوم الجمعة، (أكد) على ضرورة استلهام الدروس المستخلصة من هذه الجائحة في صياغة توجهات المشروع التعديلي للميزانية العامة بما يمكن من استعادة مناعة الاقتصاد الوطني، و يعيد النظر في ترتيب الأولوية من خلال تعزيز الاستثمار في القطاعات الاجتماعية و في صدارتها قطاعي الصحة و التعليم ، الى جانب دعم خيارات البحث العلمي واقتصاد المعرفة و التجارة الالكترونية، وتنزيل مخطط المغرب الرقمي، وتعزيز برامج محو الفوارق الاجتماعية و المجالية عبر إرساء خيار الجهوية المتقدمة وتفعيل ميثاق اللاتمركز، وبلورة مخطط متكامل لتنمية المناطق القروية و الجبلية.

كما جدد البلاغ تأكيد الحزب على ضرورة ترجمة الاحكام الدستورية والقانونية المتعلقة بإدماج الامازيغية في الحياة العامة في اعتمادات وتوجهات القانون المالي التعديلي.

وبعد أن جدد الحزب، أيضا، إشادته بالتدابير المتخذة لمواصلة دعم الاسر المعوزة و العاملين في القطاع الغير مهيكل، وطالب باستدراك الفئات المستحقة والاسر التي لم تتوصل بهذا الدعم ، جدد مطلبه بتجميع مختلف برامج الدعم الاجتماعي في منظومة واحدة يؤطرها سجل اجتماعي يحدد المستهدفين ومعايير الاستحقاق، داعيا الى مواصلة ترجمة قيم التضامن و التأزر الراسخة في الشخصية المغربية خاصة ونحن مقبلون على مناسبة عيد الأضحى المبارك، مع التأكيد على مأسسة هذا التضامن وجعله بعيدا عن كل الحسابات الضيقة التي تفرغه من عمقه النبيل.

ولم يفت البلاغ  تجديد التعبير عن تقديره لمجهودات مختلف السلطات العمومية والقوى الحية ببلادنا من أحزاب سياسية ونقابات وغرف مهنية ومجتمع مدني ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والإعلاميين على انخراطهم الموصول في التعبئة والتأطير كل من موقعه، لتجاوز هذه الظرفية العصيبة التي تجتازها بلادنا والحد من مخلفاتها، مشيدا أيضا بالأداء المشرف لكافة مسؤوليه وأطره ومناضليه وحضورهم النوعي على مستوى الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية ومنظماته الموازية، وبالإسهام المتميز لكفاءاته وأطره في النقاش العمومي والتواصل الدائم حول تداعيات الجائحة وسبل تجاوزها، دعا الى مواصلة هذه التعبئة خدمة الصالح العام.

وبخصوص الشأن الداخلي للحزب، تناول الاجتماع، يضيف البلاغ، بالدرس و التحليل واقع الاعلام الحركي بمختلف أنواعه وسبل تطويره واستعرض التقدم المسجل في بلورة مشروع الاستراتيجية الإعلامية و التواصلية للحزب من طرف لجنة الاعلام و التواصل، و التي سيتم اعتمادها في لقاء قادم طبقا لأحكام النظام الأساسي للحزب، كما توقف الاجتماع عند ظاهرة تعدد الصفحات و المنابر في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي المنتسبة للحزب مما يخلق التباسا لدى الحركيين و المتتبعين، الى جانب ما رفق ذلك من بعض الانزلاقات و الخرجات المسيئة لهياكل الحزب والماسة بكرامة الأشخاص و التي سيتم التعامل معها وفق ما تقتضيه قوانين و أنظمة الحزب.

[ + ]