الأخ أمزازي: علاقة الوزارة ب “التعليم الخاص” بيداغوجية محضة و الحكومة ستولي عناية خاصة لبعض العاملين في المدارس الخصوصية

علياء الريفي

قال الأخ سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن العلاقة التي تربط الوزارة مع مؤسسات التعليم الخصوصي “بيداغوجية محضة”، مشيرا إلى أن الوزارة لا صلاحية لديها على ما يتعلق بتدبير الموارد البشرية بهذه المؤسسات، التي تؤطرها مدونة الشغل، على حد قوله.

وأوضح الوزير، الذي حل ضيقل على برنامج ” أسئلة ” كورونا” الذي تقدمه القناة الثانية مساء الثلاثاء، أن التعليم الخصوصي امتداد للعمومي ولا يوجد تمييز بين التلاميذ، لافتا إلى أنه فيما يخص الأطر التربوية الخصوص، فإن الوزارة لا تملك صلاحيات للتدخل، وبالأخص ما يتعلق بصرف الأجور، مؤكدا أن الحكومة ستولي عناية خاصة لبعض العاملين في المدارس الخصوصية، من قبيل السائقين والمربيات والمصاحبات الذين يوجدون في وضعية هشاشة، مشيرا إلى أن علاقة وزارته مع المؤسسات تقتصر فقط على الجانب البيداغوجي، مضيفا أن نسبة مؤسسات التعليم الخصوصي التي قامت بخدمة التعليم عن بعد وصلت إلى 96 في المائة.
وبعد أن أعلن الوزير أنه سيتم صرف المنح الخاصة بمتدربي التكوين المهني، خلال الأيام القليلة المقبلة”، تحدث عن نجاح التلاميذ، قائلا إن النجاح قرار بيداغوجي محض، الأستاذ، ومجلس القسم، هما اللذان يتحكمان فيه، حيث إن السلطة البيداغوجية ليست لدى الوزير نهائيا، بل عند الأستاذ ومجلس القسم.
وتابع الوزير أن مجلس القسم هو الذي يملك صلاحية حسم نجاح التلاميذ، لافتا الانتباه إلى أن النقط المتوفرة التي سيتم اعتمادها هي المتعلقة بالمراقبة المستمرة للدورة الأولى والامتحانان المحليان بالنسبة للمستويين السادس ابتدائي والثالثة إعدادي، وكذا نقط المراقبة المستمرة للدورة الثانية خلال الفترة الممتدة من 17 يناير إلى 14 مارس، مؤكدا أنه سيتم احتساب بطريقة فيها مصلحة التلميذ.
كما تحدث الأخ أمزازي، عن الإمتحانات الجامعية، قائلاإن وزارة التربية الوطنية، وبتشاور مع رؤساء الجامعات، قررت تنظيم جميع الامتحانات الجامعية بما في ذلك الخاصة بطلبة المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود في شهر شتنبر، بسبب صعوبة تدبير تنقل وإيواء الطلبة خلال شهر يوليو، مضيفا أن جامعات الاستقطاب المحدود شأنها شأن جامعات الاستقطاب المفتوح، ستكون امتحاناتها في شهر شتنبر باستثناء كلية الطب وطب الأسنان والصيدلة، لأن طلبتها تكون لديهم تداريب ميدانية في المستشفيات.

[ + ]