مجلس جهة فاس ـ مكناس يتدارس الإجراءات المتخذة لمواجهة آثار “كورونا” والأخ العنصر يشيد بمجهودات مختلف المتدخلين للحد من انتشار الفيروس

M.P/ فجر علي
عقد مكتب مجلس جهة فاس-مكناس، مساء الجمعة ( 17 ابريل 2020)، اجتماعا عن بعد، ترأسه الأخ محند العنصر، رئيس مجلس الجهة، وحضره أعضاء المكتب، خُصّص أساسا لدارسة الإجراءات المتخذة من طرف مجلس الجهة لمواجهة أثار فيروس (كوفيدـ 19).
وأفاد بلاغ لمجلس جهة فاس مكناس، توصلت ” M.P” بنسخة منه، أن العنصر، توقف عند مجموعة من التدابير التي اتخذها المجلس لتجاوز هذه الظرفية الاستثنائية، منها مساهمة الجهة ضمن مجموع جهات المملكة ( في صندوق كوفيد 19 ) بمبلغ يناهز 47 مليون درهم، وتخصيص مبلغ 30 مليون درهم، لاقتناء حوالي 100ألف قفة لفائدة الساكنة التي تعاني من الهشاشة بتنسيق مع الولاية وعمالات وأقاليم الجهة، و تخصيص مبلغ تعويض شهر كامل لأعضاء المكتب ورؤساء اللجان ونوابهم ورؤساء الفرق والمدير العام للمصالح و مساهمة جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان الجهة بمبلغ 200 ألف درهم فضلا عن وضع حافلتين رهن إشارة الأطر الصحية.
وأضاف البلاغ انه بعد استحضار الظروف الصعبة التي تعاني منها بعض الفئات الاجتماعية المتضررة من هذه الجائحة، تم تقديم مجموعة من الاقتراحات تهم بالأساس الجانب الاجتماعي، وأخرى لمواجهة ما بعد رفع الحجر الصحي، خاصة بعد الوقوف على الآثار السلبية لهذا الوباء على مجموعة من القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما فيها المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا، والتعاونيات، التي أوقفت أنشطتها بشكل جزئي أو تام جراء الظرفية الأستثنائية الحالة، بالإضافة لقطاع السياحة الذي يُعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية على صعيد الجهة، حيث تم التأكيد ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية لتجاوز هذه الأزمة بمعية القطاعات المعنية.
وخلص البلاغ إلى أن الأخ العنصر أشاد بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية والمصالح الأمنية والأطر الطبية وعمال النظافة وجميع المتدخلين للحد من انتشار وتفشي فيروس كورونا، مشيدا بالحس التضامني الذي أبانت عنه مختلف الشرائح الاجتماعية والوقع الإيجابي لمثل هذه المبادرات التي لقيت استحسان الساكنة المعنية على مستوى الجهة،
من جهتهم، أبرز أعضاء المكتب، أهمية هذه الإجراءات والمقاربة الاستباقية التي تعامل بها مجلس الجهة مع هذه الجائحة، مؤكدين انخراطهم المستمر في كل المبادرات التي ستساهم في مواجهة آثار هذا الوباء، وفق البلاغ.

[ + ]