الأخ العنصر يدعو إلى مزيد من الصبر والالتزام بالحجر الصحي حتى نجنب بلادنا الأسوأ

صليحة بجراف
طالب الأخ محند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس، المغاربة بمواصلة الالتزام بالحجر الصحي، واحترام قرار السلطات لتجاوز الأزمة الحالية والمساهمة في الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، قائلا :”يجب احترام الاجراءات المتخذة من قبل السلطات بهدف تجاوز الظروف الصحية الراهنة والقضاء على الجائحة، حتى تعود الحياة العامة الى طبيعتها”.
وأردف الأخ العنصر مضيفا:”صحيح أن الاجراءات المتخذة لحد الآن لمواجهة فيروس كرونا المسجد (كوفيد19) بدأت تأتي أكلها لاسيما في ما يخص عدد المصابين بالفيروس، مقارنة مع دول الجوار ، ونتمنى أن يلتزم الجميع حتى نجنب بلادنا الأسوأ ، كما أننا اليوم، والحمد لله، سجلنا استقرارا في عدد الوفيات، ونتمنى أن تنخفض في الأيام المقبلة، لكن رغم ذلك لا يمكن أن نقول أن الأمر انتهى، وانما لابد ـ كمواطنين غيورين على بلادهم ـ أن نلتزم بقرار سلطات البلاد في يخص الحجر الصحي، لأننا نرى دول في اروبا وامريكا رغم تقدمها في مجال الصحة لم تتمكن من السيطرة على الوباء ، عكس بلادنا التي بادرت، بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم من الحكومة، الى فرض اجراءات استباقية شجاعة مكنت من التعامل مع هذا الوضع الإستثائي بعقلانية”.
وجدد العنصر في تصريح خاص دعوته إلى مزيد من الصبر والالتزام بالحجر الصحي، وعدم مغادرة البيوت إلا للضرورة القصوى مع المحافظة على اتخاذ الاحتياطات الضروريةـ كوضع الكمامات والالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون مراراً، مع تجنب كل ما يمكن أن يعرّضنا للإصابة بالفيروس.
تجدر الإشارة إلى أن الاخ أمين عام حزب الحركة الشعبية، كان قد أكد أنه رغم صعوبة مهمتنا الحالية إلا أنه لا يجب أن تلهينا عن التفكير أيضا لما بعد الحائجة والإستعداد لها .
وجاء في تدوينة الأخ العنصر التي كتبها على صفحته بالفايس بوك باللغة الفرنسية ما معناها”تمكنا لحد الان من السيطرة على الأزمة بمبادرات، ملكية استباقية، كإحداث صندوق خاص للدعم الاقتصادي والاجتماعي، وانخراط الجميع في هذه الدينامية، لكن يجب أن نفكر أيضا لما بعد الأزمة والاستعداد لها”.
الأخ العنصر في تدوينته تحدث أيضا عن مجهودات وزارة التربية الوطنية والمدرسين، التي اعتبرها جديرة بالثناء لتمكينها التلاميذ والطلاب من مواصلة التعليم عن بعد، لكنه نبه إلى وضعية نظرائهم بالعالم القروي، المحرومين من هذا النظام لاسيما وان هناك مناطق خارج تغطية الإنترنت.

[ + ]