الأحزاب السياسية المشاركة بالبرلمان تستنكر تجمعات غير مفهومة بالشوارع العمومية تمس بسلامة المواطنين

فجر علي
استنكرت الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان، خروج مجموعة من الأفراد في مدن مغربية ليلة أمس، “في تجمعات غير مفهومة وغير مبررة بالشوارع العمومية”، واصفة هذا الفعل بأنه “خرق سافر للقانون الذي يحفظ الصالح العام ويضمن سلامة المواطنين والمجتمع”.
الاحزاب الوطنية الثمانية المشاركة بالبرلمان، في بلاغ مشترك يحمل توقيع كل من محند العنصر (أمين عام حزب الحركة الشعبية)، سلمان العمراني (النائب الأول لأمين عام حزب العدالة والتنمية)، عبد اللطيف وهبي( امين عام حزب الاصالة والمعاصرة) عزيز أخنوش (رئيس التجمع الوطني للاحرار)، نزار بركة (أمين عام حزب الإستقلال) محمد ساجد (أمين عام حزب الإتحاد الدستوري)، ادريس لشكر( الكاتب الأول للاتحاد الإشتراكي) ونبيل بنعد الله (أمين عام حزب التقدم والإشتراكية)، التي أكدت أن خذه السلوكات تشكل خطورة على النظام العام وعلى صحة المواطنين واستقرار المجتمع، لما تمثله من تجاوز للقوانين والضوابط ومس بالمصلحة العامة، معتبرة هذا الخروج “استهتارا بكل التوجيهات الصحية الصادرة عن السلطات الطبية في هذا المجال”، مشددة على أهمية الالتزام بهذه التوجيهات، التي من “المفروض الالتزام بها في هذه الظروف العصيبة، حماية لصحة مواطنينا”، حيت كل ما تقوم به سلطات بلادنا بقيادة وإشراف الملك محمد السادس ، من جهود جبارة على العديد من الأصعدة لمحاصرة هذا الفيروس الفتاك.

وأهابت بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام التام بحالة الطوارئ الصحية التي أقرتها سلطات بلادنا، والانضباط الشديد لمختلف الإجراءات والتدابير الاحترازية التي تم وضعها، حماية لصحة المواطنين، ودفاعا عن استقرار وطننا وهو يواجه هذه الجائحة العالمية، مجددة تأكيدها أنها كأحزاب وطنية ستبقى رهن إشارة مؤسسات بلادنا، للمزيد من التعبئة والتأطير والتحسيس والقيام بكل المجهودات المختلفة التي تراها السلطات ضرورية لتعزيز جهود بلادنا على هذا المستوى.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعات من المواطنين، خرجوا إلى الشارع ليل السبت والأحد بكل من طنجة وفاس وتطوان للدعاء والتضرع، متحدين قرار الحجر الاجباري الذي اتخذته السلطات لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، وفق ما أظهرت صور وتسجيلات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي .

[ + ]