الفريق الحركي بمجلس جهة درعة تافيلالت يؤكد انتصاره لمصلحة الجهة وساكنتها ويجدد رفضه الانخراط في الصراعات الضيقة

زينب أبو عبد الله

جدد الفريق الحركي، بمجلس جهة درعة تافيلالت، رفضه التام الانخراط في الصراعات التي يعرفها المجلس، قائلا:”نؤكد موقفنا المعبر عنه في دورة أكتوبر والمتمثل في عدم الانخراط في الصراعات التي يعرفها المجلس  والتي لا دخل لنا فيها” .

وأبرز الفريق الحركي، في تصريح لموقع” M.P “على هامش اللقاء التواصلي الذي عقدته معارضة المجلس مساء السبت بالرشيدية، أنه لم يكن ولن يكون جزءا من المشكل.

وبعد أن أكد الفريق الحركي بالمجلس، استعداه في أن يكون جزءا من الحل، معربا عن انتصاره دوما لمصلحة الجهة وساكنتها، أردف متابعا:”يدنا ممدودة لحل جماعي يضع المجلس في المسار الايجابي لتعزيز الخيار التنموي للجهة بالتعاون مع مختلف الفرقاء بالمجلس”.

كما سجل الفريق الحركي بمجلس الجهة، أيضا رفضه الاصطفاف في أي توجه يعمق الصراع داخل المجلس، ما عدا الاصطفاف إلى جانب مصالح الجهة وساكنتها، مجددا تأكيد احترامه الصادق للقوانين المؤطرة للجهة ولاختصاصات كل المؤسسات ذات الصلة بمواكبتها.

ولم يفت الفريق الحركي التعبير عن ترحيبه بكل الحلول القانونية أو السياسية الكفيلة بضمان مصلحة الجهة وحق الساكنة في التنمية، حيث أردف قائلا:”إنها قناعة راسخة، سبق أن برهن عليها منذ تأسيس المجلس ويضعها فوق كل اعتبار حزبي أومصلحة سياسية ضيقة”.

تجدر الإشارة إلى مجلس درعة تافيلالت، الذي يرأسه لحبيب الشوباني، دخل منذ أشهر في صراعات ونقاشات حزبية، تناست هموم المواطنين واحتياجاتهم في الوقت الذي كان عليه تخطي هذه الصراعات السياسوية  الضيقة والعمل جدياً في ما ينفع الساكنة والمنطقة عموما تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للنهوض بوضعية الجهات.

[ + ]