الأخ العنصر:تجربة الجهوية بالمغرب”الرائدة عربيا وقاريا” هي الأقرب إلى موريتانيا

دعا المشاركون في ندوة “حكامة الجهات في موريتانيا والمغرب”، التي اختتمت أشغالها، الثلاثاء، بنواكشوط، إلى تعميق وتعزيز التعاون بين الجماعات الترابية بالمغرب وموريتانيا، قصد تمكين هذه الأخيرة من الاستفادة من التراكم الذي حققته المملكة في ورش الجهوية والحكم المحلي.

وأكد المشاركون في هذه الندوة، التي نظمتها، على مدى يومين، سفارة المغرب بنواكشوط، بالتعاون مع جهات موريتانيا وجمعية جهات المغرب، والمركز الإقليمي للأبحاث والاستشارات، أن تجربة الجهوية بالمغرب، الرائدة عربيا وقاريا، هي الأقرب إلى موريتانيا التي تبقى تجربتها فتية في هذا المجال.

و في هذا السياق، قال الأخ محند العنصر، رئيس جمعية جهات المغرب، إن الجانب الموريتاني، الذي يعتبر أن التجربة المغربية “مشابهة إلى حد ما”، لتجربته الفتية، يسعى إلى كسب الوقت لترسيخ الجهوية من خلال العمل على تجنب الصعوبات التي واجهتها تجربة المملكة في بداياتها.

واعتبر الأخ العنصر، في تصريح صحفي، أن الندوة، التي تم خلالها بسط تجربة الجهوية بالمغرب، والتي حظيت بترحيب وإشادة كبيرين، تمثل انطلاقة لعقد لقاءات أخرى لتعميق التعاون بين الجماعات الترابية بالبلدين.

تجدر الإشارة إلى أنه تم، على هامش أشغال الندوة، التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية واللامركزية الموريتانية، ووزارة الداخلية المغربية، في مجال الإدارة الترابية والجهوية والمحلية.

وتوزعت أشغال الندوة، التي شارك فيها عدد من العمال والمدراء المركزيين بوزارة الداخلية المغربية، ومسؤولون جهويون، من بينهم، على الخصوص، رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، السيدة امباركة بوعيدة، على خمس جلسات موضوعاتية، تناولت محاور (الإطار القانوني والمؤسساتي للجهوية)، و(تنزيل مشروع الجهوية، الصعوبات والممارسات المثلى).

كما تناولت الندوة، التي شارك فيها أيضا أساتذة جامعيون وخبراء ومسؤولون جهويون من المغرب وموريتانيا، محاور (الشراكات بين الجهة والدولة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين)، و(تمويل التنمية الجهوية)، و(ميكانيزمات تملك مشروع الجهوية من طرف الفاعلين الترابيين).

[ + ]