النموذج التنموي الجديد .. الأخ العنصريؤكد على أهمية محو الفوارق المجالية وتنمية العالم القروي

استمعت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، الثلاثاء، بالرباط، لممثلي حزب الحركة الشعبية، الذين قدموا أمامها مساهمتهم وتصورهم بشأن تجديد النموذج التنموي.

وأكدالأخ محند العنصر،الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، على أن النموذج التنموي الجديد الذي يتم الاشتغال على بلورته حاليا، يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أهمية محو الفوارق المجالية وتنمية العالم القروي.

وقال الأخ العنصر، في تصريح للصحافة عقب اجتماع خصصته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي برئاسة السيد شكيب بنموسى، للاستماع لممثلي الحزب، إن الحركة الشعبية تعتبر محو الفوارق المجالية وتنمية العالم القروي من الأوليات التي يجب أن يقوم عليها النموذج التنموي الجديد، مسجلا أنه “لا توجد تنمية شاملة بدون تنمية العالم القروي”.

وأضاف الأخ العنصر أن الحركة الشعبية تعتبر كذلك الاهتمام بالثقافة، بمعناها الواسع، وبتعميم اللغة الأمازيغية، عاملين من العوامل المساهمة في التنمية، داعيا إلى التركيز على إدراج الثقافة كعنصر أساسي في المسار التعليمي للطالب، باعتبارها مكونا أساسيا في تكوين شخصية الإنسان.

كما أشار الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى تعزيز دور الجماعات الترابية والجهة في مسلسل التنمية، مؤكدا أنه يجب اليوم إعطاء الفرصة للجهات لكي تتمكن من الاضطلاع بالدور المنوط بها في النهوض بالتنمية، ولاسيما في إطار الجهوية الموسعة، داعيا إلى نقل عدد من الاختصاصات من المستوى المركزي إلى الجهات، معتبرا أن دور السلطات المركزية يجب أن ينحصر في المهام السيادية ومهام التقنين والتأطير.

يذكر أن حزب الحركة الشعبية، كان ممثلا في هذا الاجتماع، بكل من الأخت والإخوة، محند العنصر، الأمين العام للحزب، السعيد امسكان رئيس المجلس الوطني للحركة الشعبية، وفاء بوعمري ـ حمو أوحلي ـ محمد حصاد ومحمد جواد( أعضاء المكتب السياسي).

[ + ]